الثلاثاء06192018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home حقيبة البلاغة حقيبة البلاغة بارادايم تايمز حوارات تعرف على المخرج جمال أمين بستة وثلاثين سؤال وثلاث مشاكسات ثقافية

تعرف على المخرج جمال أمين بستة وثلاثين سؤال وثلاث مشاكسات ثقافية

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
15-22 Page 1

 

جمال أمين الحسيني : الامام الحسين عليه السلام وثورته هما الوريد الذي يغذي جميع الثورات الى يوم يبعثون .

جمال أمين الحسيني : نادي السينما فكرة تراودني منذ زمان  بعيد

المخرج جمال أمين كتاب يحمل عنوان  :  اذا كان السياسيون مجرمون بحق العراق فهناك مجموعة من الفنانين والاعلامين لايقلون دموية وتفاهة من السياسين

 


سنقف في هذا الحوار امام  ممثل ومخرج ، واحيانا مصور سينمائي أكاديمي عراقي  يتحدث عن تجربة نادي السينما في لندن وبعض المحاور الاخرى ، ترحاله مع السينما ترحال الناصح  المشاكس ، ينتقد بترف سينمائي غائب ، يوجه الشباب الى السينما بشكل عام ، طموح متطلع لتأسيس سينما مخالفة لما نعرفه عن السينما تساعد في الترويج للتراث الحضاري والثقافي والسياحي للعراق. وضع مقترحات حول مهرجانات سينمائية عراقية ـ كخطوة لتفعيل السينما وتنشيط العمل السينمائي ، يحوي في جعبته التدريب والتأهيل والإنتاج السينمائي ، يشارك في منتديات ومهرجانات بإسم العراق ، ستكون لنا معه وقفه تنطلق من فعاليات مهرجان مالمو السينمائي 2013 هو الاستاذ الفنان العراقي المغترب جمال أمين .
مرحبا بك استاذ جمال في بارادايم تايمز للإعلام !!!!!


اهلا وسهلا بك وبارادايم تايمز للإعلام الرائعة وتغطيتها لكل ما هو مميز ومهم لنا .


1-    لنبدأ من مهرجان مالمو للأفلام العربية حدثنا عن مشاركتك بهذا المهرجان لسنة الثالثة على ما اعتقد ؟
نعم كانت هذه الدورة هي الدورة الثالثة للمهرجان وانا شاركت بدورتين هي الثانية والثالثة والسنة الماضية شاركت ممثلا ومخرجا ، شاركت بفيلم العتمة الابدية كمخرج ، والعربانة اخراج زميلي هادي ماهود كممثل ـ اما هذا السنة فانا لكوني من مخرجي الشمال اي الدول الاسكندنافية شاركت بدورة تطويرية وكذالك حللت ضيفا على المهرجان كوني سينمائي عراقي ودنماركي.
2-    هل يستحق هذا المهرجان هذه التسمية من النواحي التنظيمية والعملية وورشات العمل وبواقعية؟
المهرجان يعتبر تظاهرة مهمة ومميزة وضرورية جدا كزمان ومكان والتسمية هي تقليدية تعني مهرجان مالمو للفيلم العربي وهو بحق مهرجان عربي يسعى الى دعوة اهم الافلام العربية المنتجة حديثا والتي تتلائم مواضيعها مع الجمهور الموجود في السويد كجمهور سويدي او عربي ، وقد نجح المهرجان باستقطاب الجمهور السويدي قبل العربي وهذه اهم خصال النجاح لهكذا مهرجان حيث تعرض الافلام الى الجمهور السويدي وكما نعرف ان الفيلم العربي هو انعكاس للواقع العربي والمواضيع المطروحة من خلال الافلام هي مواضيع مهمة وشيقة وتحاكي الواقع ومن خلال هذه الافلام ستنقل الثقافة العربية الى المتلقي السويدي او العربي وهذا اهم منجز للمهرجان ، كما وان اقامة الندوات والاماسي والورش تدعم المهرجان وتعطيه ثقل كبير لتبادل المعارف والخبرات بين المدعوين والسويديين ـ كما ان هنالك اماسي موسيقية وندوات للمخرجين تنقل وبصورة كبيرة الثقافة للمتلقي وهنا تكمن فرصة المهرجان لمد جسور بين الشرق والغرب انها تجربة يجب النظر لها بعين جادة وواعية.
3-    هل لك ان تقفنا على حقيقة ما حدث في هذا المهرجان بين الوفد المصري وبعض المعترضين؟
عند ليلة الافتتاح كان هنالك من هم انصار الرئيس المصري المخلوع مرسي وقد قامو هؤلاء الافراد بالحصول على اجازة للتعبير عن سخطهم اتجاه ما تمر به مصر من ازمة سياسية ، وهذا الحق مكفول هنا في السويد لكن لم تسير الامور بشكل جيد حيث حدثت هنالك بعض الانفلاتات والعصبية من قبل المتظاهرين وقد زادوا موضوع التظاهر الى السب والشتم والقذف وبالطبع ليس كلهم مما اثار الضيوف وهم اغلبهم من مصر وهم على فكرة غير معنيين ولم يمتلكون اي قدرة على تغيير وضع معين ، على كل حال هذه المناوشات جعلت المتظاهرين يخرجون عن الخط المرسوم لتظاهرهم وصارت هنالك بعض التهديدات مما جعل بعض الضيوف من الاخوة المصريين يغادرون المهرجان بحجة الخوف وهنا قد وقعوا بخطأ فادح لأنهم اعطوا فرصة للجانب الاخر ان يشعر ولو للحظة بنشوة الانتصار لكن الباقين كانو اكثر وعلى راسهم الفنانة الكبيرة لبلبة مما اعطى للناس وللمهرجان ثقة كبيرة واستمرت ايام المهرجان بشكل سلس وجميل خاصة بعد ان وفرت الحكومة السويدية حماية كبيرة ومنعت اي شخص يتقدم صوب المدعويين.
4-    ماذا حصدت بهذا المهرجان من جوائز وهل تجدها منصفة؟
الحقيقة انا لم احصل على جائزة في هذا المهرجان ولكني استلمت جائزة حصل عليها فيلم عراقي لمخرج لم يحضر المهرجان وهو فيلم جميل جدا اسمه مسي بغداد للمخرخ سهيم عمر خليفة على جائزة النقاد وهي غير متوقعة لاننا كنا نتوقع ان يحصل الفيلم على الجائزة الاولى او الثانية لكن بالنهاية يجب ان نحترم قرار المُحكمين وعند العرض كانت القاعة مليئة بالجمهور وقد كانت الانطباعات رائعة عن الفيلم.
5-    هل السينما المصرية لها خصوصية عربيا ولماذا؟
السينما المصرية هي الاولى وهي من علم العرب ماذا تعني السينما ومن مصر بدأت السينما كإنتاج كمي ونوعي وهي عنوان مهم وصعب في مسيرة الانتاج السينمائي في الشرق الاوسط فهي هوليود العرب كانت ولم تزل ، منها يتخرج النجوم واعني الممثلين ومنها تعلمت الدول العربية الاتكيت والغناء والتاريخ cartoon porn pics والمعرفة واعني السينما المصرية وهذا الرأي لا ينفي وجود سينما في بلدان اخرى في الوطن العربي لكن ليس كما هي السينما المصرية التي انجبت لنا كبار المخرجين وعلى رأسهم الراحل يوسف شاهين ـ وعلى فكرة السينما المصرية هي ليست سينما مصرية خالصة وكما ذكرت انها هوليود العرب لذا ترى هنالك الكثير من المخرجين العرب والاجانب يعملون في داخل هذا الاطار وكذالك الممثلين منهم من هم اجانب ومنهم من هم عرب وكذلك هي من نشرت النور والمعرفة في وطن كان ولايزال يعاني من الجهل والأمية والفوضى الفكرية والعلمية. السينما المصرية الملتزمة منها وسينما المقاولات استطاعت ان تغذي العرب بشكل مباشر او غير مباشر بالنور والمتعة وهنالك اسماء مهمة جدا في السينما المصرية لكني اكتفيت بذكر نموذج مهم وعالمي هو الراحل يوسف شاهين.
6-    انت متابع  للسينما العربية خصوصاً ـ ما الذي يعجبك من هذه السينما؟
انا اتكلم عن هذه المرحلة الان ان ما يعجبني في السينما العربية هو ان المخرجين العرب الجدد قد كسروا التابوهات التقلدية للفيلم العربي وان السينما الان اصبحت تتمرد على لجان الرقابة واصبحت قريبة من الواقع الانساني المُعاش ولم تعد تنظر الى شباك التذاكر بقدر ما تنظر الى طرح قضايا وهموم المواطن العربي وخاصة الان بدا انتاج الافلام القصيرة والوثائقية وهذه تساعد على بث زيادة الوعي على تنوير الناس ان السينما مهمة وضرورية للمجتمع العربي نظر لأنه يعاني من مشاكل كثيرة واهما الالتباس الديني والقضايا الاقتصادية وحقوق المراة وحقوق الطفل وهذه بسبب وجود انماط سياسية دكتاتورية تقليدية والسينما الان اصبحت تقترب بشكل كبير من ملامسة هذا الواقع وبفعل وسائل الاتصال الحديثة بدأت تنتشر هذه الافلام وتعطي ثمار المعرفة انا اعتقد ان السينما العربية قادمة وبقوة وبنمط مختلف عن نمط السينما الكلاسيكية التقليدية للسينما العربية السابقة البطل يحب البطلة وبالنهاية الزواج السعيد نعم السينما العربية الان بدات تنحى منحى اخر بالمعالجة وتتاثر بمدارس عالمية كبيرة وهذا كله بفضل الشباب الجدد وكلامي يشمل الشباب العراقي ضمن هذا الاطار.
7-    دعنا نتحدث عن نادي السينما  كيف تحقق نادي السينما ؟
نادي السينما فكرة تراودني منذ زمان  بعيد اننا نعيش في لندن ، ولندن تعيش بها جالية عراقية كبيرة ولدينا جيل ثاني من المهاجرين ليست لديهم اي خيوط تربطهم بالوطن وفي رأيي ان عرض هذه الافلام بشكل اسبوعي يساعد في نشر نوع من الثقافة العامة للارتباط بالوطن ومعرفة الواقع العراقي اضافة الى الجمهور الانجليزي والعربي وبشكل عام الجمهور العراقي. ان اقامة هذا النادي يحتاج الى تمويل وصرف مبالغ ـ كان الى المركز الثقافي العراقي وبمساعدة وإصرار مديره الدكتور عبد الرحمن الجبوري استطعنا ان نجعل النادي واقع معاش اسبوعيا وبدأ رواد النادي يكثرون حيث يتم اسبوعيا عرض فيلم عراقي وهنالك مناقشة بعد الفيلم مما يجعل الجمهور يتفاعل مع هذه العروض وسأقوم بعمل فروع للنادي هنا في بريطانيا لكن العروض ستكون شهرية.
8-    هل نقلتم فكرة ما في هذا المشروع نادي السينما وكيف توفرون الافلام لعرضها؟
نعم الفكرة الرئيسية هي التواصل مع ابناء الجالية العراقية والغير عراقية وكذالك نقل مفردات الثقافة للمتلقي وفي نفس الوقت هو ترويج للفيلم العراقي والافلام نحصل عليها من قبل وزارة الثقافة ومباشرة من المخرجين ايضا ، والنادي لا توجد لديه اي ممنوعات او اي رفض الى اي فيلم لاي مخرج عراقي من الشمال الى الجنوب وهو بمثابة بيت الافلام العراقية ونحن بالحقيقة نستضيف نجوم عراقين متواجدين هنا في بريطانيا فقد استضفنا سابقا الفنانة احلام عرب وناهدة الرماح وهذا الاسبوع سنستضيف الفنانة فوزية الشندي وهكذا وهنا انا ادعو كل الاصدقاء لارسال افلامهم كي تاخذ دورها بالعرض والمناقشة.
9-    كم عدد العاملين بنادي السينما؟
ان جميع موظفي المركز الثقافي العراقي هم يعملون معي ويدعموني وخاصة قسم الاعلام متمثل بالسيدة وحيدة المقدادي وبالطبع انا مسؤول النادي ومؤسس النادي وفي المستقبل القريب ساعمل على إنشاء هيئة ادارية من اصدقاء النادي كي يقوموا ايضا بالعمل على توسعة دائرة العمل.
10    ـ هل لديكم مكان أي عنوان ثابت لهذا المشروع؟
عنواننا الثابت هو المركز الثقافي العراقي في لندن وهو مكان معروف للجالية العراقية ولدينا صفحة في الفيس بوك وكذلك صفحة المركز الثقافي العراقي ـ كل هذه الاشياء تعمل مع بعض للنشر وتوزيع الدعوات والترويج الاسبوعي كما ان هنالك تغطية صحفية تقوم بها السيدة وحيدة المقدادي تكتب بها تغطية كاملة للامسية وبشكل راقي جدا.
  11ـ  ميزانية المشروع بماذا تكمن؟
كما قلت سابقا بان المشروع باكمله يقوم به المركز الثقافي العراقي وهم موظفين دولة وهنالك اشياء كثيرة منها الضيافة لكن لا اعرف بالضبط.
12- كيف تجد نسبة الحضور؟
ممتازة جدا والحضور يزداد اسبوعيا وما يميز النادي هو هذا الحضور النسائي الكبير وهذا شيء مهم جدا وكذلك هنالك الشباب.
13- ما هي الاهداف المرجوة من هذا المشروع؟
الهدف الاول هو ايجاد جسر بين الجالية العراقية والفيلم العراقي ونقل الواقع العراقي والإبداع العراقي ، وهنالك كذالك الان ورشة للراغبين بالعمل في حقل السينما حيث اننا سنقوم باعطاء دروس في كيفية عمل فيلم قصير ، وهنالك اصداء كبيرة لهذه الدورة وبشكل عام نادي السينما هو التقاء الناس والنقاشات والمتعة والمعرفة وتوسيع celeb news روابط الصداقه بين الرواد.
14- هل تعتقد أن تجربة نادي السينما ستسهم في خلق جيل متذوق للسينما ام انها ستقتصر على رواد الحضور السينمائي؟
هذا سؤال كبير وبانورامي للسينما ونحن قد نكون اقل من هذه العناوين. اولا الناس وبشكل عام وبعد هذه الثورة التكنولوجية العالمية ابتداء من التلفونات والانترنت youtube وغيرها كلها عوامل مساعدة على ايجاد جيل متذوق للفنون بشكل عام وللسينما بشكل خاص لكن النادي يقدم وجبات عراقية خالصة مهمتها هو نقل الصورة الذي يعيشها العراقيون ونقل احساس الناس ومعاناتهم وكذالك نقل الثقافة بشكل عام ، وما وصل اليه العراق على مستوى الانتاج الفيلمي وتنبيه الناس الى ما يُعانيه العراقيين من واقع مؤلم وكذلك نقل الفلكلور والموسيقى والغناء بشكل عام.
15- هل تنوي إحداث موقع على الأنترنيت خاص بنادي السينما؟
هنالك موقع على الفيس بوك ولدينا حوالي 400 صديق يتابعون نشاطنا بشكل اسبوعي وهنالك موقع المركز الثقافي العراقي وهو يروج ويدعم ويتابع نشاطات النادي وهو مسؤول بشكل مباشر لتوزيع الدعوات والترويج للنادي ودعوة الفنانين.
16- العمل على التعريف بالنادي إعلامياً يقع على عاتق من؟  
اولا على عاتقي وبمؤازرة ودعم قسم الاعلام في المركز الثقافي العراقي هنالك مجموعة من الشباب وهنالك الست وحيدة المقدادي وباشراف مباشر من قبل الدكتور عبد الرحمن الجبوري مدير المركز وكذالك وسائل الاتصال الحديثة وأهمها الانترنت.
17- البهجة اين هي بأعمال جمال أمين؟    
انا لا احس بالبهجة بشكل عام لاني مهاجر منذ 30 عام وقد تكون هنالك بهجة لكنها غير حقيقية ، كما وان العراق وما يمر به من مآسي ومنذ 45 عام يجعلنا غير مبتهجين كثيرا. ان المزاج العراقي مزاج متوتر وحزين بسبب هذه الظروف التي نعيشها ، كما ان الغربة والتزاماتها تجعلنا دائما في توتر لكن البهجة وادواتها تاتي لنا وتذهب دون ان نستطيع التمتع بها وهذا الشيء يؤثر بشكل على على سلوك الفرد وإنتاجه وهذا ما تراه في اغلب اعمالي نحن ابطال هامشيون سواء كنا في العراق او خارج العراق ـ فمن ناحية نحن هنا في الغرب نعاني من مشكلة الانتاج الفلمي لافكارنا والتي تصب اغلب الاحيان في الموضوع العراقي وعند الرجوع الى العراق نعاني من مشكلة التهميش المتعمدة من قبل الذين بيدهم القرار. لذا وانا اتكلم عن نفسي ارى ان افلامي تتجه صوب الحزن وابطال افلامي مثلي معطوبين يعانون من الماضي والحاضر وانت تعرف ان للبهجة اشتراطات وعوامل انا الان لا امتلكها لا على الصعيد الشخصي ولا على صعيد أفلامي وانا في بداية خريف العمر نحن لازلنا نعاني من عدم ادراك المنتج العراقي والدولة العراقية باهمية السينما والفرص تاتي في العراق كل 20 عام واذا بالمخرجين هم انفسهم الذين كانو قبل 20 عام مضت انتجوا افلام ووضعت على الرف يأخذون فرص اخرى نحن لا نتعلم من التجارب لازلنا نتعامل مع السينما باسلوب كلاسيكي من ناحية الانتاج ، ولدينا الهة في السينما لا يمكن ان تتمرد عليها او تلحد بها. ان موضوع البهجة موضوع كبير وطويل وعريض ممكن ان اتكلم عنه بمجلدات لكني اكتفي بهذا الجواب! وأخيرا اقول ان اللا جدوى تقتل البهجة ونحن السينمائيين المستقلين نرى ان هنالك لا جدوى .
18- بماذا تنتقد وزارة الثقافة تحديدا؟
انا لا انتقد وزارة الثقافة تحديدا لان وزارة الثقافة لديها مشاريع ومؤسسات كثيرة منها ما هو ناجح جدا ومنها ما هو متعثر وهذا بسبب العاملين في بعض مرافق الوزارة انا اتكلم عن موضوع محدد دائرة السينما والمسرح واكثر تحديدا قسم السينما بالذات. كانت هنالك ميزانية كبيرة لانتاج افلام سينمائية روائية ووثائقية طويلة وقصيرة وقد منحت الكثير من هذه الافلام الى مخرجين ليست لديهم تجارب في خوض هذا المضمار والبعض منهم كان ولا يزال ينتج افلاما ومنذ 50 عام ولا تجدي افلامه نفعا على الجمهور العراقي والعراق. نحن مجموعة من السينمائين الذين قدموا مشاريع اجيزت وعمل لها ميزانيات ووعدنا بانتاجها لكن جاء من هم اصحاب العلاقات الجانبية ومن اعتمد على ممثلة ومن اعتمد على لقب ومن اعتمد على جلسات ليلية حمراء ومنهم من اعتمد على بقايا الحرس القديم من النظام السابق وإذا بالكعكة توزع الى اناس غير معنين بالسينما وبالنهاية رأينا افلام ساذجة وهي عبارة عن سهرات تلفزيونية وافلام سياحية واعلانات تلفزيونية اكثر مما تكون افلام رصينة وكل هذا بسبب امية المانح ـ وإلا لماذا توضع الافلام بيد شخص مثل الاتروشي ما هي علاقته بالسينما؟ وما هي علاقته بالثقافة بشكل عام غير المحاصصة المقيتة تصور ان ميزانية بغداد عاصمة الثقافة كانت اغلبها بيد الاتروشي وبعد ان وقع الفأس بالرأس كما يقال سحبت جميع صلاحياته لكن اين ذهبت الأفلام ولمن وكيف؟ هنا بيت القصيد انا ليست لدي اي مشكلة مع اي شخص بما فيهم السيد الاتروشي انني اتكلم عن قضية فنية بحتة وانتاجية وبالنهاية نحن من خسر لأنني اتوقع ان لا تصرف ميزانية كبيرة لانتاج الافلام في العراق الا بعد 20 عام او اكثر لأننا لا نملك خطة سنوية كما اعرف.
19- العمل على خلق أندية سينمائية عراقية  على مستوى celebrity sextapes العراق هل هي فكرة ممكنة ام لا؟
العراق الان يمتلك الكثير من الاندية السينمائية سواء في بغداد او المحافظات وحتى الاقضية هنالك شباب يذوبون في حب السينما ونشطون ويعملون ليل نهار على عرض الافلام وكان هنالك مشروع مهم جدا نحن بحاجة كبيرة له وهو السينما المتنقلة قاموا به مجموعة من الشباب لكنه توقف ولا اعرف السبب! والأغلب بسبب الارهاب لكن العراق الان يمتلك الكثير من نوادي ومهرجان السينما المحلية.
20- الفيلم الوثائقي هل هو أهم اليوم real celebrity porn أو الفيلم الروائي ولماذا؟
تكلمت عن هذا الموضوع كثيرا نحن بحاجة الى سينما هذا العنوان الاول لان السينما ام النور وهي الاداة التثقيفية والممتعة والأكثر رواجا في العالم ، وكذلك للسينما دور في القضاء على كل ما هو مُظلم سواء بنوعية الفيلم الروائي او الوثائقي ـ وبما ان الافلام الروائية تحتاج الى الكثير من التمويل والتقنيات ـ وبما انها عالم افتراضي من خلال الموضوع المطروح اغلب الاحيان لذا اعتقد اننا بحاجة اكثر الى الفيلم الوثائقي لانه اقرب للواقع واصدق من الفيلم الروائي في احيان كثيرة ، لدينا امية وجهل وتخلف كبير وعادات وتقاليد بالية تستطيع السينما ان تمحو هذه الاشياء وللفيلم الوثائقي النصيب الاكبر ، كما ان الفيلم الوثائقي هو عميلة كتابة التاريخ وهو الارشيف الصوري للذاكرة وهو يشكل وثائق تاريخية مهمة للعراقيين او غيرهم سواء الان ام في المستقبل.
21- هل تجد برامج نادي السينما ستضيف لجمال أمين شئ جديد؟
لن تضيف لي شيء اكثر من المتعة والعلاقات العامة والفخر بعرض افلامي اصدقائي واحبابي من المخرجين العراقيين الذين فنوا اعمارهم في العمل السينمائي دون الحصول على اي مردود مادي يذكر فانا اؤكد لك اننا نعمل بالسينما فقط من اجل السينما لان اغلبنا لا يعيش على وارداته من العمل السينمائي. والشيء الاخر والذي افتخر به هو انني وجدت دار سينما تعرض افلاما عراقية في لندن وهذا شيء كبير للفيلم العراقي بالرغم من عدم وجود دور عرض سينما في العراق وللأسف مما يجعل اغلب الافلام حبيسة العُلب.
22- ما هي  في تصورك اهم المواضيع التي يجب معالجتها اليوم من خلال الافلام التي تعرضها  بنادي السينما وأرجو التحديد رجاءا؟
لا يوجد اي تحديد لعروض نادي السينما هنا اي فيلم ممكن عرضه اذا كان يتوافق مع ادوات العرض التكنلوجية نحن نعرض افلام لكل المخرجين العراقين الكبار والصغار بالسن والذين يعيشون بالعراق او خارجه وكذلك الفيلم الكردي والهدف هو المعرفة ثم المعرفة ثم المعرفة هذا اسمى هدف اعمل عليه.
23- نادي السينما هل يشكل ورش عمل لشباب لعمل أفلام قصيرة روائية وثائقية وغيرها؟
نعم هنالك ورشة سنبدأ بها يوم 25-10 وتستمر لمدة شهرين وهي مخصصة لدراسة كيف نستطيع ان نعمل فيلما قصيرا ـ واعتقد انها تتكلم عن الجانب النظري والقليل من الجانب العملي على الكاميرا والمونتاج ، نظرا لصعوبة الموضوع حيث اننا لا نستطيع ان نُعلم المتدربين ان يكونوا مخرجين لكننا سنعطي بعض المفاتيح التي تساعد المتدرب على الولوج الى هذا العالم وكيفية البحث والتطوير انني سأضع الاسئلة والباقي عندهم وساحاول ان استضيف بعض المخرجين العراقيين كضيوف على الورشة وسنقوم بعمل مجاميع ثلاثة كل مجموعة تعمل فيلما قصيرا وسيتم عرض هذه الافلام خلال امسية في النادي وسنناقشها.
25- من خلال تجربتكم العريضة والمشاكسة كيف استطاع جمال أمين الابتعاد عن مصيدة السطحية السينمائية التي نشاهدها اليوم؟
الموضوع له علاقة بالثقافة العامة والوعي والموهبة في المعالجة لاي موضوع ممكن ان يتناول من مواضيع الحياة ، وكذلك الخبرة التراكمية ومساحة الحرية والمنتج الذي يمول العمل والموزع في بعض الاحيان هذه اغلب الاسباب التي تؤثر على مستوى العمل الفكري وطريقة تسويق افكار المخرج ؛ بالنسبة لي انا لا اتكلم عن كل هذه الجوانب لان بعضها نسبي وانا غير قادر على الكلام عن نفسي كثرا لكني ساخذ سبب واحد من المسببات التي تجعل العمل سطحي او عميق اذا صح التعبير الاول هي المنتج انا استطعت ان اعمل افلام لا يهيمن عليها المنتج لاني انا سينمائي مستقل واغلب اعمالي هي انتاجي ولا سطوة للمنتج على عملي وأنا حر بطريقة الانتاج وتناول اي موضوع واعالجه بالطريقة التي اراها مناسبة ، كما واني الكاتب لاغلب اعمالي لذا انا الكاتب المخرج للعمل مما يجعل العمل بالنسبة لي هو رؤية خاصة خالصة لي.

26- لو اتيح لك أن تختار فيلمين اثنين من افلامك لكي يتم انتاجها هوليودياً اذا صحت التسمية  فماذا تختار وبصراحة ولماذا؟
اختار فيلم فايروس وفيلم اللقالق لاسباب لها علاقة بالوضع الذي يعيشه العراق منذ عام 2003 ولحد الان وما يمر العراق به الان وهذه الحرب الطائفية الشرسة هي اساسها التشبث بالطائفية المقيتة التي يعيشها العراق اليوم وبدأت تنتشر بشكل كبير في الدول العربية! لذا لو اتيحت الفرصة لي في هوليود يسرني ان اقوم بعمل فيلم فايروس. اما اللقالق فهي فكرة عالمية ويعاني منها ملايين اللاجئين في اوروبا بشكل عام وفي العالم وهذا الفيلم تم انتاجه في الدنمارك لان المؤسسة التي انتجته مقتنعة تماما بفكرة العنصرية التي يعاني منها المهاجرين واللاجئين في العالم سواء من الجيل الاول والجيل الثاني وهذين الفلمين اعتقد قد لامسا وجع العراقيين ووجع المهاجرين وقد شارك هذين الفلمين بمهرجانات كثيرة وكُتب عنهما مقالات كثيرة.  
27-دعنا نتوقف عند بعض المشاكسات االمعرفية الفنية لجمال امين كتبت تعليق على صفحتكم على مواقع التواصل الاجتماعي ما نصه (وزارة الثقافة العراقية عملت مؤتمرات الى المترجمين والمسرحيين والشعراء والموسيقيين ومنظمات المجتمع المدني والخطاطين والنحاتين والرسامين (واللطامين) ولم تعمل اي مؤتمر تدعو اليه السينمائيين العراقيين لدراسة ما آلت اليه السينما !!!!!!! ليش ولماذا؟؟؟؟؟؟؟؟)
هذه حقيقة نعاني منها نحن السينمائيين العراقين حيث ان القائمين على وزارة الثقافة وكما يبدو ليس لديهم اي ايمان بما تقوم به السينما وما هو دور السينما المؤثر في العالم والدليل لا توجد دور عرض سينمائي في العراق لحد الان ولم يتم اقامة مؤتمر يُدعى له اصحاب الاختصاص لدراسة واقع السينما المتردي حيث ان العراق وخلال العشر سنوات الماضية قام بعمل مؤتمرات عربية ودولية وقطرية لشتى مجالات الحياة صناعية ، زراعية ، اقتصادية ، امنية ، رياضية ، دينية مسرحية ، موسيقية ، تشكيلية ، شعرية ، روائية وغيرها من العلوم والاداب الا السينما  يبدو ان الجماعة لا يدركون ان للسينما قوة وسطوة ممكن ان تكون يد من ايدي استتباب الامن والقضاء على الفوضى والجهل لكن !!!

28- سؤالي ما هو الشئ الذي آلت له السينما العراقية ومن هو المسؤول عن ذلك هل هي وزراة الثقافة فقط كما ذكرت؟
بالطبع اننا يجب ان نقول ان السينما يجب ان تكون مستقلة وبعيدة عن هيمنة الدولة ومؤسساتها وان تعمل بشكل ذاتي وان تكون هنالك مؤسسات خاصة هي من تنتج افلامنا ـ لكن تبقى هذه الامور من الاماني وعلى ارض الواقع لا توجد في العراق اية شركة تنتج افلاما سينمائية اطلاقا لذالك نرى الانتاج السينمائي في العراق قلق وغير متوازن وأفلامنا لا تحتوى على تكنيك عالي ولا توجد افلام روائية طويلة وكل التجارب الان هي عبارة عن انتاج ذاتي واغلبها بدون ميزانيات او بميزانيات قليلة ، وقسم منها تحصل على دعومات عربية واجنبية ولكن بشكل بائس جدا. لذا وفي هذه المرحلة التي نتكلم عنها يجب ان يكون لوزارة الثقافة دور ودور كبير في نهوض الفيلم العراقي ، وقد قامت الوزارة بتخصيص مبلغ لانتاج افلام بمناسبة بغداد عاصمة الثقافة العربية وبالحقيقة لم توزع هذه المبالغ بشكل محترف حيث كما ذكرت سابقا ذهب الى العشيرة والطائفة والحزب والعلاقات النسائية والطاولات الحمراء! لذا انا اطالب ان تقوم الوزارة بعمل مؤسسة متخصصة للانتاج السينمائي وتكون مستقلة ولا تقوم بعتيين مخرجين وغير المخرجين بل تكون لديها فقط مستشارين لدعم الفيلم بعد دراسة الموضوع من كل النواحي ودراسة الجدوى الاقتصادية للفيلم وان تكون مؤسسة ربحية تستطيع ان تكون منافس للسوق السينمائي العربي والاقليمي وادعو جميع المؤسسات العلمية واعني الجامعات ان تدعم انتاج الفيلم والبنوك Interracial Porn ايضا ، وبذلك قد نستطيع ان ننهض بالإنتاج السينمائي العراقي وان تصبح السينما موضوع دولة وشعب وليس هم المخرج فقط.

29- مشاكسة اخرى جاء فيها "انها سينما الجلب. تماماً كعاهرة تقف ليلاً على الرصيف وترفع التنورة عن ساقها" اي سينما تقصد؟
اقصد السينما الزائفة والسينما التي تعتمد على راس المال السياسي ومنها الافلام الطائفية والتي تدعم من قبل ميليشيات معينة ، وكذلك الافلام التي تتاجر بدماء الشعب العراقي. ان السينما من اخطر وسائل الاعلام تاثيرا في المجتمعات فهي المعلم الاول للشعوب وهي القادرة على تغير التاريخ في اي مكان ولها سطوة كبيرة وتأثير مباشر وغير مباشر على الجمهور لذا نرى ان هنالك تعتيم ولامبالاة اتجاهها وغلق كل دور عبادتها.
30- هل تعتقد أن الدراما العراقية غير مقنعة أو غير واقعية وكيف لنا بخلق دراما تعالج هذا الأمر؟
الدراما العراقية اغلبها زائفة لسبب ان المنتجين لها هم اصحاب المحطات الفضائية العراقية ولكل محطة اجندة مرتبطة بجانب سياسي معين. ان اغلب الاعمال تنتج لترويج فكرة وهذه الافكار يجب ان تتماشى مع المالك او المنتج او المانح. هنالك اعمال رديئة جدا وساذجة خاصة فيما يتعلق بالريف العراقي حيث ساهمت الدراما العراقية بتهميش وتسخيف ابن الريف العراقي وكذلك هنالك اعمال تزيد من الشحن الطائفي ، وهنالك اعمال تمجد النظام السابق ، واغلب الاعمال الدرامية تعاني من ضعف في الانتاج نتيجة السرقات الحاصلة في الميزانيات والكل مشترك بالسرقة لن استثني منهم احد! ولدي معرفة تامة بكيفية توزيع هذه الاعمال والمتضرر الاكبر من هذه الدراما اولا هو الفنان العراقي ، وثانيا هو الشعب العراقي حيث تدس له شحنات كبيرة من خرافات السياسيين الداعمين لهذه المحطات ، ولدينا نماذج معروفة جدا للكل. وباختصار الدراما العراقية تأتي في اخر مرتبة بالدراما العربية اذا ما قسنا ان لدينا حرية كبيرة بالتعبير وفنانين من الممكن ان يصلو الى مرحلة النجومية العربية والعالمية ـ لكن راس المال والمنتج المنفذ هم الذين يدمرون الدراما.
31- واجب الفن إعطاء المتلقي نوعاً من الأمل والتفاؤل واغلب الاعمال الفنية الاخيرة بعد سقوط صدام تحديداً كلها عبارة عن دم! هل تعتقد سوف نشهد أعمالاً تبث الحياة وتنكر شبح الموت؟
من اهم عوامل تحطيم الانسان العراقي وتحطيم الامن وزراعة الفتن هو الاعلام والفن العراقي الذي يُنتج من قبل جميع المؤسسات فالكل ملطخة يديه بالدم بعلمهم او بدون علمهم! اما الذين بدون علمهم فهم ثُلة من العاملين الهواة والذين جاؤوا بعد التغيير واقتحموا الحركة الفنية والإعلامية وبدؤا العمل مع مؤسسات تديرها مافيات وقد كانوا وسائل لتنفيذ مآرب هؤلاء الساسة ، والآن هؤلاء يشكلون غالبية بالوسط الثقافي العراقي ، ولأنهم سُذج تنطلي عليهم افكار المنتج. نعم الدراما العراقية صراخ وعويل ولطم ودم وجهل ولا توجد بها مناسيب جمالية لتعلم الناس ولا تقدم متعة وان قدمت متعة نوعا ما فهي ساذجة جدا تعتمد على التهريج وماجد ياسين نموذج وقاسم الملاك النموذج الاخر اذا كان السياسيون مجرمون بحق العراق فهناك مجموعة من الفنانين والإعلاميين لا يقلون دموية وتفاهة من السياسين وهؤلاء باعتقادي خارجين على القانون. وهنا انا اعني السينما والتلفزيون والشعر والرواية والموسيقى والغناء الفنان العراقي لم يكن بمستوى المسؤولية التاريخية اتجاه هذا الشعب لأننا بدون معلمين لا يوجد لدينا معلم لقد كان هنالك امل كبير بمعلم مثل الشهيد كامل شياع وقتلوه وانطفأ النور وحل الظلام. قد اكون متشائم جدا لكن هذا هو الواقع فعندما تشاهد ممثل يعتمد على مؤخرته بالتمثيل ومغني يقول طولة مدفع نمساوي والجرحى والشهداء بالعراق يوميا بالعشرات نحن مجرمون ازاء هذا الشعب الذي قرصته العقربة ولم يجد من يداويه.
32- هل ترى في الافق حركة سينمائية مختلفة في العراق اليوم! بمعنى غير نمطية وتحمل رؤى جدية ولديها علاجات حقيقية لوضع السينما؟  
نعم توجد الان في العراق افلام مهمة وتعبر عن الواقع العراقي وغير نمطية لكنها في اطار الفيلم القصير ومخرجيها هم من الشباب الواعدين والذين سيقومون ببناء حركة سينمائية رائعة لو اتيحت لهم الفرص لانتاج افلام طويلة وممولة بشكل جيد فبالرغم من كل هذا الخراب هنالك شموع تنير الدرب هنالك مجموعة من الشباب الذين تجاوزوا القطرية وذهبوا الى المستوى العربي لانهم حصلو على جوائز في مهرجانات عربية مهمة ، وقد استطاعوا وبجهودهم الخاصة ان يقدموا افلام جيدة وبأنماط مختلفة وبمعالجات ذكية للواقع العراقي ، وكذلك لا ننسى السينما الكردية حيث ان السينما في كردستان العراق تنمو نموا سريعا ، وهنالك لديهم مؤسسات جيدة للإنتاج ومهرجانات سينمائية استطاعت ان تكسر حاجز العراق والعرب الى العالمية واعني هنا المهرجانات.
33- هل فعلا المشاريع السينمائية المقدمة إلى وزارة الثقافة لا تكون إلا لعمي وعمك وخالي وخالك! كما عبرت سابقا ؟
نعم وللاصدقاء وللحبايب وعمي وعمك واللي يدفع اكثر والحرس القديم وللهواة وللخايبين الرجا! تصور مخرج ميزانية فيلمه 50 مليون دينار لانه روائي قصير انجز الفيلم بـ 10 ملايين ، وهنالك مخرج معروف جدا كان ربحه الصافي من فيلمه الذي اخذه منتج منفذ 450 مليون دينار عراقي هذه الارباح غير المصاريف التي صرفها على نفسه ، وتم تصوير فيلمه في بيتين وشارع ، وهنالك فيلم جاء عن طريق النائب علي الشلاه ، وهنالك فيلم عن طريق العلاقات العاطفية ، وهنالك فيلم بتأثير من تيار معين ، وهنالك فيلم جاء عن طريق ممثلات وهذه ليست اتهامات وانما وثائق وادلة دامغة ، واهم عراب لكل هذا الخراب هو وكيل الوزارة الذي لا يعرف كيف يدير المشاريع بطريقة انتاجية احترافية. وكما قلت سابقا قد سحبت جميع صلاحياته لكن بعد خراب البصرة كما يُقال لقد كان التمويل ظالم جدا للطاقات الحقيقية.
34- الإخراج فن والفن إبداع .فلماذا تنتقد اعطاء افلام لمخرجين كبار في السن ، وتقول عنهم انهم لا يستطيعون تقديم  شئ افضل؟ وهم مازالوا قادرين على تقديم شئ مميز.
لا يوجد سن معين للإبداع! عربيا يوسف شاهين كان بقمة عطائه وهو في الثمانين من عمره ،  والجواهري وصل الى الـ 100 عام وهو منتج خطير للثقافة ، ومحمد عبد الوهاب قدم من غير ليه وهو في الـ 90 من عمره ، وهنالك اسماء كثيرة عراقية وعربية لكني اعني من هو يعمل بالحقل السينمائي منذ اكثر من 50 عام ولم يكون سوى طبال للسلطات المتعاقبة ، ولم يكن سوى مخرج يكرر نفسه بجميع افلامه وهو عبقري فقط بالنفاق واخذ فرص الاخرين وهو بعمر الـ 80 عام وتقوم الدائرة بمنحه مبلغ مليار و300 مليون دينار لانتاج فيلم هنا تكمن العلة وهنا تكمن المهزلة! ان العراق يجدد فشله دائما انتهينا من دكتاتورية صدام ولازلنا نعاني من دكتاتورية بعض الذين يعيشون على دبق الثقافة ويصرون على انهم الله فاعبدوهم.
35- ماذا تقول لمتابعي بارادايم تايمز وكيف تجد متابعتها للإحداث الثقافية العامة؟
انا أُحيي هذا الحقل الوفير للمعرفة والمتابعة وهذا البئر العذب للارتواء من ما نحتاجه ونحن نعيش هنا بالغرب انها فكرة راقية وشمعة تنير لنا دروب المعرفة.
36- لو أن حياة جمال أمين كتاب ماذا تسمي هذا الكتاب؟
(الغريب) لاني ولدت غريبا celebrity sex videos وعشت غريبا وساموت غريبا لم اشعر بأي يوم اني منتمي لأرض معينة ، انا عمري الان 55 سنة عشت منها 32 سنة غريبا عن بلدي واهلي وأحبتي.

 

 

 

أضف تعليق


 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!