الأحد10212018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home حقيبة البلاغة حقيبة البلاغة بارادايم تايمز حوارات حوار مع الاستاذ محمد celebrity news بشير شكاكو

حوار مع الاستاذ محمد بشير شكاكو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
Untitled

 

حوار مع الاستاذ محمد بشير شكاكو ،حاورته : خديجة كرمات
الأستاذ محمد بشير شكاكو هو صحافي تونسي يعمل بإذاعة المونستير (شرق تونس) وهو المكلف بالشؤون المهنية والرسكلة والثقافة بالنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين, يتولى الأستاذ شكاكو بالتنسيق مع المكتب التنفيذي celebrity sextapes للنقابة متابعة الملفات المهنية ويقوم بإعداد قائمة بأسماء المنخرطين الذين يعانون أوضاعا مهنية هشة كما يتولى بالتنسيق مع المكلف بالشؤون الاجتماعية تحديد الاختلالات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون بمختلف المؤسسات الإعلامية, كما يتولى بالتنسيق مع المكتب التنفيذي تنظيم النشاطات واللقاءات الثقافية ويسهر على سير نشاط النوادي والمنبر الدوري، وهو مكلف بمساعدة المنخرطين على التكوين النقابي والثقافي.وفي إطار مشاركته كممثل عن النقابة التونسية في الندوة المتوسطية الدولية للإعلام بطنجة والتي جرت أطوارها بين 15 و17 فبراير 2013, كان لنا معه هذا الحوار للوقوف على وضع الإعلام في تونس بعد الثورة.

• بداية أستاذ شكاكو ما هو تقييمكم لوسائل الإعلام التونسية بعد الثورة؟


تغير الإعلام في تونس 180 درجة إلى درجة انه أصبحنا نتحدث في البداية عن انفلات إعلامي, فليس هناك لا ضوابط ولا قوانين  وليس هناك أيضا المرجعيات. فهروب بن علي وسقوط نظامه يبدو انه بين الكبت الذي كان يعاني منه الإعلاميون في تونس, هذا شيء أكيد و مؤكد لدى عموم العاملين في الإعلام خاصة في مؤسسات الإعلام العمومي, ولكن هذا لا يعني أنه ليس للحرية أسس قانونية فلما نؤسس وفقا لقوانين وتشريعات فنحن نضمن ديمومة المؤسسة من جهة ونضمن ديمومة الحرية واستقلالية الخبر من جهة أخرى, ناهيك أن هناك العديد من التجارب التي عرفتها المؤسسات الإعلامية العمومية من خلال انتخاب هيئات تحرير سواء في البرمجة أو في الإذاعة وأيضا اختيار وانتخاب رؤساء التحرير كل هذه المحاولات كانت موجودة ولكن باءت في العديد من المحطات والتلفازات بالفشل, لان المحاولات لا تصمد إلا بالقوانين وبالتالي فإنها لم تصمد ونأسف على فشلها لأنها كانت من تلقاء  أنفس العاملين وصانعي الخبر, ولكن الإدارة عندما تتدخل فإنها تتدخل وفقا لقانون وبالتالي فليس هناك قانون يلزم بإحداث هيئات تحرير ومن تم بقيت هذه المحاولات موجودة ومتكررة إلى الآن , كما نسجل تراجع حدة تدخل الإدارة خاصة في المرفق العمومي ويمكن أن يكون ذلك عن طريق  توصيات خلفية أو ورائية, إلا أن هذه السياسة تواجه برفض من قبل العديد من العاملين وهناك العديد من المقترحات التي تقدمت بها الإدارة أو حتى السلطة الحاكمة ولقيت معارضة شديدة من  الزملاء الصحافيين في الإذاعة وفي التلفزة .


• هل توجد قوانين تنظيمية لقطاع الصحافة والإعلام في تونس؟


نقول دائما لا بد من القوانين هذه القوانين جاءت في المرسومين المرسوم 115 والمرسوم 116, المرسوم 115 يعنى بالصحافة المكتوبة والإعلام المكتوب وحرية التعبير وينظم حتى طريقة الانتداب وطريقة التشغيل بالنسبة للجرائد اليومية والأسبوعية والمجلات ويحدد عدد المجازين وعدد المرسمين. وهناك  المرسوم 116 الذي يعنى بتعديل الإعلام السمعي البصري, لان الإعلام المكتوب له تعديل ذاتي  حيث يستطيع أن يكون صاحب جريدة له توجه ما وينقلب إلى توجه آخر, لكن في الإعلام السمعي البصري خطورة الصورة و خطورة الأخبار يكون وقعها اكبر من المقروء , هذا لا يعني أن المقروء ليس له أهمية لان كل شيء يمر عبر الكتابة والمقروء والمكتوب هو دائما الذاكرة أكثر من الصورة لكن هذه الأخيرة تتميز بسرعة الوصول وتأثيرها على المتلقي يكون أكبر.
وتتكون الهيأة التعديلية المستقلة للإعلام السمعي البصري من 9 أعضاء,  2 عن نقابة الصحافيين و2 عن السلطة التشريعية (البرلمان) و 2 من القضاة, أما المقام الأكثر تمثيلية فهو للزملاء التقنيين  والمهندسين وهناك عضو عن أصحاب المؤسسات الإعلامية الخاصة . ومن الأدوار التي تقوم بها هذه الهيأة أنها تستشار فالتسميات مثلا لا تكون إلا عن طريقها واستشارتها أمر إلزامي, وهناك أيضا نصوص رقابية موجودة الآن لكن هناك تجادبات خصوصا على المستوى  السياسي هي التي أجلت  عملية بعث هذه النصوص.


• إلى أي حد يتم احترام القانون في المؤسسات الإعلامية ؟


القانون في المؤسسات الإعلامية العمومية هو الخط التحريري والسياسة التحريرية التي يجب إعادة صياغتها داخل المؤسسات الإعلامية سواء كانت عمومية أو خاصة, لكن العمومية  بشكل خاص لان المؤسسات الخاصة قد تندثر وقد تغيب و تُغيَب عن المشهد لكن الإعلام العمومي لا يجب بأي صورة من الصور ولا بأي حال من الأحوال أن يندثر أو يتلاشى, وهذا أمر خطير جدا لأنه لا نستطيع أن نصنع رأي عام مستقل ونزيه ووطني في ظل إعلام خاص لأن هذا لا يكون إلا في ظل الإعلام عمومي شفاف.


• وماذا عن المنافسة الأجنبية؟
حتى في ظل المنافسة الأجنبية يجب على  المواطن أن يعي أنه يدفع الاتوات والضرائب ليس بالمن ولكن ليرى صورته ومشاغله مطروحة من قبل إعلام عمومي "إعلام دولة" وليس إعلام حكومي,  والإعلام الذي نتحدث عنه يتميز بالحرية بالنزاهة والاستقلالية لان الإعلام الخاص لا يستطيع أن يكون مستقلا و إن كان حرا وشفافا ونزيها.


• ما الفرق بين الإعلام العمومي والإعلام الحكومي؟
الإعلام الحكومي يتم من خلاله تبليغ رسالة الحكومة فقط وتكون الرسالة ذات توجه واحد وليست هناك عملية تفاعل, celeb sex tapes ولكن عندما يكون الإعلام عموميا فهناك تفاعل بين المواطن وبين السلطة الحاكمة, فهو  يعمل في مرفق عام إلا أنه لا يجب أن يكون إعلام نظام أو حكومة بل يجب أن يكون  إعلام دولة ويكون في خدمة المواطن ويجب ان يكون مستقلا عن جميع التوجهات وان يكون سلطة رابعة لا راكعة.


• ما هو تقييمكم للإعلام الخاص في تونس ؟
الإعلام الخاص في تونس يعاني من مشكل التمويل لكنه أيضا يخدم أجندات.


• و بالنسبة naked celebrities للمضمون؟
المضمون يحترم خطه التحريري, فمثلا إذا كان الإعلام ليبرالي أو في محطة ليبرالية فلا ينشط فيها إلا من ينتمي لهذا الفكر أو لا يتم العمل فيها إلا وفقا لهذا التوجه.


• وماذا عن استقلاليته؟
لا يمكن الحديث عن استقلالية في الإعلام الخاص هذا ممنوع لأنها تريد أن تمرر رسائل وفقا لتوجهاتها ووفق خط تحريرها, لكن الإعلام العمومي لا يجب أن يسقط في هذا الفخ ويجب عليه أن يتوجه نحو صناعة رأي عام سوي ووطني يكون المواطن فيه شريكا فعليا في اتخاذ القرار الوطني , فالإعلام الخاص يدلي بدلوه وهناك المؤسسات الإعلامية الخاصة النزيهة والشريفة والتي تعمل وفق توجه حرياتي كبير وتنادي بالحرية وتنقل مشاغل المواطن,  لكنها أحيانا تستطيع أن تحيد أو أن ترضى عن طرف دون الآخر هذا شيء عادي داخل المؤسسات الإعلامية الخاصة , لكن الإعلام العمومي يجب عليه أن يقف نفس المسافة مع كل الأحزاب والتيارات السياسية والثقافية والاقتصادية في كل التراب داخل الدولة .


• في نظركم هل يمكن تحقيق هذا التصور في ظل الظروف السياسية الراهنة؟
نحن نحلم وسنتمسك بحلمنا وهو حلم ليس خياليا أو مستحيلا لأنه واقع ويجب أن يكون وذلك وفقا للنصوص والترتيبات القانونية التي تنظم قطاع الإعلام سواء كان عموميا أو خاصا.


• ما هي سبل التعاون الممكنة بين دول شمال إفريقيا ودول البحر الأبيض المتوسط والدول الأخرى في المجال الإعلامي وماذا يمكن أن تقدم للإعلام في تونس ؟
يمكن أن نقول أن الكتابة الإعلامية واحدة, فهناك المدرسة الفرنسية والانكلوسكسونية  ولما لا المدرسة العربية, فلماذا لا نتحدث عن المدرسة العربية في الصحافة فالجاحظ كان يكتب الجملة القصيرة وهناك أيضا تجربة محمود مسعد في الكتابة الصحافية, فلغة الإعلام تكون مختصرة حيث نكتب للإذاعة سواء كنا في تونس أو المغرب او أينما وجدنا بنفس الطريقة , ولكن المضمون مختلف فتقريب ال Porn Stars مناضل عندنا  ليس هو المناضل في العالم الغربي فقد يسمونه الإرهابي والعكس صحيح وذلك حسب الانتماءات والمرجعيات السياسية والدينية . مثلا لو تناولنا مثال فلسطين فالذي يقوم بالعملية الاستشهادية نسميه فدائي أو شهيد لكن في العالم الغربي يمكن نعته بالإرهابي, وفي المقابل فإننا نعتبر الإرهابي هو كل من يعتدي على المسلمين بأي شكل من الأشكال كحرق القران الكريم والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في الدنمارك وغيرها من الاعتداءات أماهم فيعتبرون من يقوم بهذه الأفعال على انه إنسان حر يعبر عن رأيه.  اللغة واحدة لكن المضمون يختلف  ونستطيع أن نكتب بنفس المعايير المهنية لكن المضمون يختلف celebrity porn tube حسب الانتماءات والإيديولوجيات .

 


• ما هي سبل التعاون لتقريب هذه المضامين؟
ليس هناك سبل تعاون هذه تعتبر حوارات حضارية أكثر منها واقعية, فالأحرى أن نتمسك بقواعد  الخبر وكيف نكتب للإذاعة وللتلفزة وللوكالة وللصحف  وللإعلام الجهوي وللمحلي هذه ضوابط تستطيع أن تتوحد في مختلف المدارس, لكن المضمون لا يجب أن نوحده لان كل مؤسسة لها توجهاتها الخاصة فلا يمكن مثلا أن نفرض على القنوات الدينية خاصة المنتمية للقطاع الخاص أن لا تعير الاهتمام للملحد وان لا تتحدث عنه والعكس صحيح أيضا فلا نستطيع أن نفرض على إذاعة الفاتيكان أن تمجد المسلمين فلكل توجهاته. صحيح أننا ندعو الإعلام العمومي أن يتنزه عن هذه الصراعات إلا أن الإعلام في أي قطر من أقطار العالم يدافع عن هوية بلاده و انتماءاته المختلفة.

 

أضف تعليق


 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!