الأحد10212018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home حقيبة البلاغة حقيبة البلاغة بارادايم تايمز نفحات فقهية نهج free celeb sextapes الحق والبلاغة

نهج الحق والبلاغة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
untitled

سميت كلمات الأمير وخطبه بنهج البلاغة والأولى أن celebrity porn تسمى بنهج الحق، لأن البلاغة مادة أدبية لها مريدون وطلبة ولكنها بلحاظ المجموع الإنساني تمثل نسبة ضئيلة جدا ممن له رغبة في البلاغة كَفَن يتذوقه وعلم يكسبه، فيما هو بحقيقته نهج للحق ومن الواضح أن الكل يطلب الحق، بلا استثناء من احد من البشرية، لو كان الحق معهم ولكن المعظم ينفر من الحق لو كان الحق عليه، وعلى كل فهو المطلوب للكل على مستوى المبادئ والشعارات، ومركوز عند الكل لكنه يحتجب ويغطى بما يناسب أهواء وشهوات الإنسان ولا ينتبه إليه إلا بعد رفعها وزوالها ويعلمون انه الحق. ومن هنا فإنا نقترح تسمية نهج البلاغة بنهج الحق، واليك نماذج من كلمات الأمير الحقانية، وهي كلمات بليغة Latina Porn إلى الغاية لأنهم عرفوا البلاغة مطابقة مقتضى الحال وكلماته عليه السلام مطابقة لمقتضى حال حياة الإنسانية بكل تفاصيلها ودقائقها وكأنه يتحدث من واقع نفس الإنسان وبذلك يكون بليغاً لأنه مطابق لمقتضى حالها. فمن حق كلماته: * إنما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا * ونهبُ تبارزه المصائب، ومع كل جرعة شرقٌ، وفي كل أكلة غصصٌ..... * ولا ينال العبد نعمة إلا بفراق أخرى . * ولا يستقبل يوماً من عمره إلا بفراق آخر من اجله فنحن أعوان المنون وأنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء. * وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شيء شرفاً إلا أسرعا الكرّة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا. فهذه الكلمات النورانية- العلوية- لا يشك احد أنها مطابقة لمقتضى حال الإنسان المخاطب وإنها عين الحقيقة التي يمر عليها الإنسان يومياً. وانظر إلى قوله عليه السلام (من لم ينجّه الصبر أهلكه الجزع). وهو أمر مجرب عند الجميع فإن المصاب إذا وقع على الإنسان فهو بين أمرين احدهما أمرّ من الآخر، لأن الصبر مر بطبعه على البشر ولكن نتيجته اخف بكثير من الجزع في الدنيا والآخرة، فإن الأول سمة الصالحين والشجعان، والثاني سمة الضعفاء والنسوان، والأول محصن للدين والثاني مضيع له، والأول مأجور والثاني مأزور لأن البلاء وقع وليس من خيار أمام المرء إلا احد الأمرين وهو بالخيار للأخذ الأول أو تركه للثاني، فإذا لم يأخذ الأول وقع في الثاني وهذا المعنى واضح جداً. وانظر إلى قوله عليه السلام (آلة الرئاسة سعة الصدر) إنما تبرز الحاجة إلى سعة الصدر لأن حاجات الناس تكثر الى الرئيس، والكبير اجتماعياً وسياسياً بل ودينياً وبسعة الصدر تجتذب الأنصار والأعوان، وبالمبادرة وخدمة الرعية تطمئن البلدان، ويسودها الود والحنان، ومن لا يسع صدره لطلبات قومه وشعبه فعليه الفرار من الرئاسة ما دام صدره ضيقاً لا يستوعب مشاكلها وطلباتها وحاجة الناس إليه، ومن تعرض للمغنم عليه قبول المغرم. وقوله عليه السلام (الرحيل وشيك) ويقصد رحيل الإنسان من الدنيا فهو مجهول الوقوع في الآن أو بعده بساعة أو يوم أو سنة، والمتيقن منه هو الأقل مدة، بذلك يكون وشيكاً، وما على الإنسان إلا الاستعداد له قبل الفوت. وقال عليه السلام (من ملك استأثر) لأن الملك داعية لغرور وعدم إلزام المالك ولو أدبياً بالأخذ برأي الغير فيستبد، ومن يتمنى السلطان يريده لهذه الغاية فهم دائما ما يستخفون برأي الآخرين وينغلقون على أنفسهم ويحاطون باستبدادهم.

أضف تعليق


 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!