الثلاثاء07172018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز الفكرية فلسفة الكوانتم والحس celebrity porn video المشترك( الحلقة الاولى )

فلسفة الكوانتم والحس المشترك( الحلقة الاولى )

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
images

 

(فكر ملياً بكل خطوة تريد القيام بها سلفاً، وحين تثق أنك قادر على تحمل مسؤولية هذه الخطوة أقدِم عليها ولا تدع شيئاً يوقفك)      "  ماكس بلانك تأتي أهمية منهجية الكوانتم ( الكم المتناهي الصغر ، ما قبل الذرية ) ، إلى أحوال  الربط بين النظري المجرد ، والمادي الصوري. وهي و إن تأسست على مبادئ الفيزياء النظرية، من خلال الجهود التي بذلها عالم الفيزياء النظرية ماكس بلانك  Max Planck عام 1900، إلا أن التكثيف الذي قامت عليه ، تجعل من مقولاتها بمثابة الصدمة ، التي راحت تطال المجمل من المقولات والنظريات التي اجتهد بها علم الفيزياء ، وتتلخص نظرية بلانك في ؛ أن الموجة الضوئية تتكون من كموميات ما قبل ذرية، و أن طاقتها تقفز بصورة غير متصلة.هذا الكشف كان له الأثر المباشر على طبيعة الفهم الفيزيائي المتداول والشائع حول المادة والإشعاع الصادر عنها.  باعتبار أن الطاقة يمكن لها الزيادة والنقصان بكميات أصغر من الارتفاع و الانخفاض، على العكس من الاعتقاد السائد. ومن خلال دراسته للإشعاع الحراري الصادر عن الأجسام السوداء.( باعتبار أن الأجسام السوداء تمتص الشعاع ولا تصدره) .   اكتشف أن الذرات تصدر طاقة مشعة ،على شكل ( كوانتم – كم) ، يقوم الطول الموجي والتردد فيها بناء على اللون.  ومن واقع هذه النظرية قيض لبلانك التوصل إلى وضع ( ثابت بلانك)  والذي ينص على أن الكثافة لها قابلية الانتقال في الطبيعة بكميات هي الأصغر في الوجود. اعتمادا على ارتباط الطاقة التي تمتصها الذرات، مع تواتر اهتزازها فكانت المعادلة الرياضية :  E=hv ، باعتبار E  الطاقة، h  الثابت، v  توتر الاهتزاز.  وكان لهذه النظرية أثرها التطبيقي في مجالات تحلل أشعة  ألفا و نفق ميكانيكا الكم وتركيب الذرة، وبناء النواة ، والتأثير الكهرو ضوئي الذي استثمره آيتشتاين عام 1905   والطيف الخطي لذرة الهيدروجين عند نيلز بور عام 1913  . ونطرية عدم اليقين لدى هيزنبرغ.  تلك التي تقوم على أن الضوء يتصرف في بعص الأحيان بوصفه ( جزيء). على الرغم من أن النظرة التقليدية كانت تقوم على أن تصرفه يقوم بوصفه ( موجة) . كذلك الحال بالنسبة إلى  الإلكترون الذي يكون التصور التقليدي له على أنه جزيء، ولكن في بعض الأحيان يتصرف كموجة. من هذا الواقع كان الاتجاه نحو اعتبار الضوء والإلكترون ، بمثابة موجة وجزيء. ولا يمكن الوقوف على طبيعتهما إلا من خلال تغيير طبيعتهما.كذلك الحال بالنسبة  إلى الجزيء، حين تتم محاولة معرفة سرعته أو موقعه، فإن النتيجة تبقى مجهولة ، بحساب أن تحديد الموقع يجعل من السرعة مجهولة ، وتحديد  السرعة يجعل من الموقع مجهولا.  ومن أجل  تقريب هذه المعادلة قدم آينشاين مثل التوأمان، و المستند إلى فرضية أن أحد التوأمين بقي في الأرض، والآخر وضع في مركبة فضائية تسير بسرعة الضوء.  وفي حال عودة الآخر من رحلته فإن التوأم الذي بقي على الأرض سيكون أكثر عمرا من التوأم المسافر، باعتبار أن الزمن يتناقص في حال الخضوع لسرعة الضوء. وبما أن الإمكانات الراهنة لا تتيح رحلة تقوم على سرعة الضوء، فإن القياس يبقى احتماليا . كذلك الحال تتبدى أهمية المثال الذي وضعه العالم النمساوي ارفن شرودنغر حول ( قطة شرودنغر) والذي قام فيه ، بوضع قطة داخل صندوق مغلق، زوده بمقياس غيغر، وكمية من مادة مشعة ، يمكن أن تتحلل ذرة واحدة منها خلال ساعة واحدة، تطلق خلالها مادة الهيدرو سيانيد، تكون كافية لقتل القطة. الإحالة هنا تكون نحو ملاحظة المنظومة ( الصندوق بمحتوياته) ، يكون الوقوف على حالة التراكب ، الخارجة عن الرصد، إذ تبقى النتيجة مجهولة، فالقطة إما حية أو ميتة. كذلك الحال بالنسبة إلى الذرات حيث النتيجة المجهولة ، حول السرعة والموقع.  

 

أضف تعليق


 
stamp
DMC Firewall is a Joomla Security extension!