الثلاثاء07172018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز الفكرية ألإعلام الأمني بين الضرورة والوجوب

ألإعلام الأمني بين الضرورة والوجوب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
DSC 0081
  إن وجود التخصص في جميع الميادين العلمية الممزوج بالتجربة العملية يكون له عدة فوائد من حيث المال والجهد والوقت ودقة التنفيذ ،  ولوجود سرعة متناهية في بروز الإحداث  والمتقلبات اليومية ، نجد التوجه الخاص والعام من البشر أي اعني المراقبين وغير المراقبين يتجهون إلى الوسائل الإعلامية المرئية أو المسموعة أو  شبكة الانترنيت  حيث أصبحت هذه الوسائل من المستلزمات اليومية بالنسبة لشريحة كبيرة من المجتمع وخصوصاً لتنوعها وكثرتها  فنجد بعضها يكون شديد الدقة بالتحاليل اليومية الإخبارية  ونقل الحقائق على  شاكلتها بدون رتوش أو تعليق ، ونرى بعضها نقل  الحالة التي تعني جانب عيني على مستوى ثقافي معين أو أيدلوجيات معينة  وخصوصا ما يتعلق بالإحداث الأمنية  التي هي المحك الحقيقي لحياة الانسان عامة ورجال الأمن خاصة. بما تتميز الحالة الأمنية من تطور شديد من عدة نواحي مثل الدقة في نقل الحدث والإثارة وسرعة التواجد وإعداد دراسات وتقارير تتناسب مع حجم التحدي المطروح على الساحة الأمنية. وهنا  من الواجب المهني على العامل في المجال الإعلامي وخصوصا الإعلام الأمني أولا يتبع بعض النقاط ومنها

 

1 حالة نقل الحدث وإيجاد مادة تمتاز بالقوة من الناحية العلمية وغزارة المعلومات بالحدث أو التقرير أو الخبر. 2 إيجاد المتخصصين في تحليل المعلومات الواردة naked celebrities على شكل معين أي انتقال المعلومة من معلومة أولية إلى هدف يعتني به. 3 وجود حلقه زائفة بين الإعلام وبين الجمهور بنقل الخبر بعيداً عن المسا س بالعمق الأمني لحدث. وتجنب الاجتهاد والتحليل على حساب الحدث وتكوين ضبابية بالنسبة لمواطن المتابع ورفده بالمادة الدقيقة الغنية التي تعتمد على فرز مصداقية الأعلام في نقل الإحداث من مصادرها الأصلية المعتمدة. 4 أستنهاض حالة من الوعي الأمني الإعلامي لمواطن والى الأجهزة الأمنية والإعلامية.

5 تجنب التعتيم على الإخبار والإحداث لتأثيرها السلبي على الحالة الأمنية وفقد المصداقية لتواجد Latina Porn الإعلامي وإخفاء جوانب التقصير والخطأ في عمل الإعلامي  ورجل الامن.

6 عدم طرح المعلومات ونشرها بصورة عشوائية بحجة حرية الأعلام الحر واستخدامها بالاقتصاص من ألفاسدين وقد تكون الحالة عكسية من حيث نقل الإخبار إلى الجهة الأخرى وبغفلة كبرى كما حدث مع الأسف بكثير من الفضائيات بحجة التشويق  والشهرة على حساب المهنة الإعلامية والوضع الأمني .      ومما تقدم انه يجب مراعاة حالة الوعي المسئول بنقل ونشر الإخبار والإحداث  التي تتماشى وتتناغم مع العمق الأخلاقي لمهنة الإعلامي وترسيخ  مبدأ القيم الإنسانية لمكافحة حالة الظهور والاكتساب على حساب جراح الناس وحياتهم الخاصة التي هي مسؤولية مشتركة بين الأعلام والأمن . أن وجود الإمكانية المادية والبشرية بسرعة نقل الخبر لدى القنوات الفضائية والمحلية هي أسرع من غيرها بنقل  الإحداث animated porn والإخبار مما يقع على عاتقها مسؤولية توعية المجتمع بكثير من الحالات في هذا الزمن الذي يترصد به الارهابين القتلة أي فرصة  لتنفيذ مخططات بائسة دنيئة بعيدة كل البعد على الواقع الإنساني وزرع روح الحقد والتفرقة  بين صفوف الفصيلة الواحدة وهنا يجب على الأعلام دراسة موقفهُ وتحديدهُ على أساس أنه اللاعب الأكثر تأثيراً في هذه الساحة الحمراء الملتهبة بنشر برامج التوصيات الأمنية  في شتى المجالات الفنية المعروضة  وإرسال الصحفيين والإعلاميين لدورات  تجعل منهم أصحاب خبرة في مكافحة الكوارث الطبيعية والزلازل والسيول وغيرها من الحوادث المتفرقة ليكونو هم أول من يحمل هرمون المهنية التي فقده الكثير من ألإعلاميين مع الأسف وتهيئة خبرة عملية من خلالها يستطيعون أن يجدوا النصح للمواطن من نوعية عملهم وليس الاكتفاء بما يجده هنا أو هناك من إعداد لتقارير. أن التوعية الأمنية هي لكل المجتمع بغض النظر عن مسمياتهم الوظيفية  نجد إن المقاتل أو الحارس ألامني لا يمتلك بعض المعلومات من جميع الدورات التي يتلقها بمختلف اختصاصاتها ولكنه قد يستشعر الكثير من المعلومات بتطوير قدرته وثقافته الأمنية من خلال برنامج يعرض بفضاء أحد القنوات و حالات أمنية مختلفة تناقش بموضوعية ودقة وحرفية عالية وهذا يقودنا إلى ضرورة وجود الجهد ألإذاعي  في المؤسسات الأمنية وهو ضرورة لابد منها  لأنها الحالة الوسطية الوحيدة التي تراعى من خلالها جميع الفئات والمستويات الفكرية الثقافية للمجتمع بصورة عامة وألموسسات الأمنية بصورة خاصة . إن الإحداث الأمنية المتصارعة هنا وهناك وتعقد أساليب التهديدات الأمنية  وأسلوب تفكير المجرمين والارهابين هي مختلفة تماماً. بالمقابل  على الإعلاميين  جعل أنفسهم حلقة الوصل المفقودة بحالة التوازن المعجونة بين حالة الشعور التراجيدي العاطفي  والشعور الواجب ألامني لدى المواطن ورجال المنظومة ألأمنية ويكون الأعلام هو القائد والموجه لتلك الحالة من خلال دغدغت الشعور الوطني والحس ألامني لدى الجمهور بشتى طبقاتهم وتوجيههم باتجاه الهدف الأوحد وهو سلامة الجميع وهو بطبيعة الشعور الإنساني  واجب على جميع المواطنين بغض النظر عن عملهم ومناصبهم.

أضف تعليق


 
stamp
DMC Firewall is a Joomla Security extension!