الإثنين11122018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز المجتمعية مغالطات قولية وسلوكية

مغالطات قولية وسلوكية

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
TEST

 1) الإعلام يقول انهيار امني جديد في بغداد والمحافظات، naked celebrities ويكرر في حال حدوث تفجيرات جديدة هذه النغمة، وهذه مغالطة في التعبير فإن لفظة الانهيار الأمني تعني وجود امن وقد انهار بفعل الأعمال الإجرامية، مع انه لا يوجد امن بالمعنى الصحيح وإنما يوجد تعليق للأمن على عدم التفجيرات وحيث تكون مستمرة ومتكررة فلا توجد ما يعلق عليه وهو الأمن والنتيجة انه لا امن، وهذا ما يشعر به المواطن المسكين الذي ضل سعيه في هذا البلد فأصبح يفتش عما ينفس به عن نفسه لظروفه، كراكب الصعبة إن اسلس لها تقحم.

 

2) في بعض الأهازيج والهوسات العراقية ما يكون مغالطة واضحة، وهي قد تكون مقصودة وقد لا تكون لعدم التفات قائلها إلى مجموع مضمون هوسته، اذكر واحدة وهي أكثر ولكن واحدة فيها غنى عن البقية، وهي (يا كاع أخذيني وطميني) والتي تطلق عند الانتكاسة وفوت فرصة النصر أو عند التخاذل قبل الصحوة، وهكذا وهو يريد التعبير عن عدم فائدة وجوده بعد الذي جرى، وهي انهزامية واضحة وقبول بالذل المنتهي إلى ضم الأرض، والاحجى ان يقول لأنه ظاهراً يريد التعبير عن إمكانية تداركه للأمور وإعادة الأمر إلى سابق عهده فيقول (يا كاع اشريني وخليني) لأن أكون أهلاً للانتفاضة والانقضاض على ما جرى لتداركه.

3) تتعرض المرجعية الدينية في النجف إلى اهتزازات عنيفة قد تذهب بهيبتها وبالتالي تخسر مكانتها وموقعها القيادي والموجه، حينما تسكت على تجاوز من هنا وآخر من هناك وسيكون ثالثاً قادماً ورابعاً وهكذا الى حين إيصالها إلى هياكل لا حول لها ولا قوة، وربما بدأت هذه اللعبة التي يقوم بها بعض المسؤولين المراهقين للسياسة بقصد ومن وراءهم- اجندات خارجية- تحركهم بهذا الاتجاه، فقد بدأت في عام 2009 في فترة السباق الانتخابي على البرلمان بحملة قام بها اياد جمال الدين، وكان السكوت مخيماً على الحوزة التي اتخذت طريق السكوت ومنطق (الباب التي تاتيك منه الريح سده واستريح) وقد تصدى بعض المخلصين الحوزيين بردٍ عرّف المتجري حدوده وحجومه وتسبب في فشله انتخابياً ورسوبه شعبياً ولما كان الرد من شخص عرف بشجاعته وقوة مكانته لم تتكلف بعض الفضائيات مع طلبها بعرض رده.

ثم جاء اخر وبطن اساءته للحوزة بانها مؤسسة مجتمع مدني حالها حال المؤسسات الاخرى، ولم يسمع الرد المناسب لاساءته، ولا يفوتني ان اذكر فعل المؤسسة الرسمية بمداهمة منزل المرجع العامل الفقيه قاسم الطائي في بغداد ولم يصدر من الحوزة ما يستنكر الفعل او يدين المرتكب. ثم جاء ثالث المتطاولين على الحوزة ورميها بعدم الفاعلية وانها لماذا تحرم الرواتب التقاعدية للمسؤولين وانها تملك اموال طائلة, ولم يرتدع بما ينبغي من الحوزة الا بعض الكلمات من هنا وهناك من خارجها مجاملة للمرجعية او استحياءً منها او تسجيلاً لموقف تأخذه بالحسبان في حين. وهذه مغالطة خطيرة، فإن على الحوزة المستهدفة- بالمعنون المعروف- ان ترد بقوة وتوجه كلمات للردع وتخرس الاصوات المتطاولة على الاقل اسوة بأمير المؤمنين حينما كان يرد كلمات معاوية ويفصل فيها خلل وفساد قائلها. ومن الطبيعي ان ذلك السكوت سيجرّئ الكثيرين وبقساوة اكبر مما صدرت فيما لو خيّم السكوت على الحوزة، رداً ولا يشفع لها ان الرد يعطي المتطاول قيمة لا يستحقها واعتباراً لا يحلم به أو أن مكانة الحوزة لا تسمح بالرد، وكلها مردودة بما صدر عن سيد الوصيين بما تقدم ذكره آنفاً.

 

 

 

أضف تعليق


 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!