الجمعة11162018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز السياسية النــــووي الإيــــرانــــي

النــــووي الإيــــرانــــي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
10850618 1421994071424279 814349959 n

 الإتفاق الذي وقّع بين ايران والدول الست، الخمسة وألمانيا كان حدثا كبيرا ومهما في أحداث الساحة الدولية، وتكمن أهميته لأنه يتعلق بتقنية النووي وما يمكن أن ينجم عنها استخدامه لأغراض تسليحية، خطيرة تهدد الأمن والسلم العالميين اللذين هما بالأساس مهددان على أكثر من صعيد، أهمها الحرب الكونية مع داعش وتنامي الإرهاب المهدد لجميع الدول بعضها بالفعل كالعراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس وعلى الطريق الجزائر والسعودية والأردن ودول الخليج ونيجيريا وبعضها مرشح قوي للتهديد وهي بقية الدول كما يخيّل ذلك للمحللين. 

وتكمن أهمية المفاوضات كون أحد طرفيها دولة اسلامية وبلد اسلامي واجه بكل قوة وصلابة غطرسة الغرب واحتكاره لهذه التقنية واستفراده بها، وتكمن ايضا في كون هذه الدولة تشكل تهديدا للكيان الصهيوني، الصغير المدلل من قبل الغرب، وتكمن أيضا في تفجيرها لثورة أعادت المفاهيم الإسلامية لتحكم في مسيرة البلد وشعبه، وهذا ما لا يريده الغرب، وتكمن أيضا في أن امتلاك دولة اسلامية تقنية نووية قد يؤسس لمعادلة جديدة في ميزان القوى العالمي.
وقد تجلت خطورتها في استمرارها لأكثر من عشر سنوات بين تصعيد، وتهدئة يتخللها تصريحات للتهديد والوعيد من قبل الغرب والضغط بمزيد من العقوبات الإقتصادية والعزلة الدولية، وقد قابلتها الجمهورية الاسلامية الايرانية بشجاعة الموقف وحقها الطبيعي في امتلاك هذه التقنية مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تنوي امتلاك قنبلة نووية لتبديد مخاوف المجتمع الدولي، وبنفس الوقت أنها سوف لن تتراجع عن حماية مصالحها وسعيها في استخدام الطاقة لأغراض سلمية.

ونشير هنا الى عنصرين اساسيين، كانا عاملا نجاح المفاوضات وخروج ايران سليمة معافاة، قد حققت بعض الانجازات المهمة مثل رفع العقوبات واطلاق الأموال المجمدة والاستمرار البحثي في المجال النووي، ودخولها النادي النووي من الباب الواسع، مكللة بمكانة دولية يحسب لها الف حساب في قضايا العالم الاقليمية بل والدولية.

والعنصران هما: الارادة الصلبة الايرانية والموقف الثابت للجمهورية في عدم اخضاع هذه الارادة لمزاج الغير، بل منطلقة من المصالح القومية للشعب الايراني ومن حقه بامتلاك هذه التقنية لأغراض سلمية.

والاستقلال في دائرة القرار بحيث يكون ايرانيا خالصا من دون أية شائبة لضعفه أو زعزعته من قبل الآخرين مهما كانوا في موقع القرار الدولي، وكلا هذين العنصرين قد أنتجا صبرا قد ألزم الآخرين ضرورة حل هذا الملف سلميا والإقرار بحق ايران في هذا المجال، وإن المقاطعة لا تجدي نفعا في ايقاف البحث الايراني وتطور القدرات في زيادة نسبة التخصيب لمديات اقلقت الغرب، وألجأته للإعتراف بحق إيران ويكون توقيع اتفاق تحت اشراف دولي أضمن للغرب في الحيلولة دون امتلاك ايران قنبلة نووية، وايران على كلا الحالتين مستمرة في البحث، celebrity sextapes بفارق أنها تحت رقابة دولية وهذا ما يضمن للغرب عدم امتلاكها قنبلة نووية، ومن دونها وهذا ما يتخوف منه الغرب مع تصريحات واضحة لقائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي بعدم نية ايران امتلاك هذا السلاح المدمر وانه خارج ثوابت الجمهورية السلامية وان امتلاكه محرم.

ويبقى ما يتمحض من نتائج موكول الى عامل الزمان، ولا نشك بقدرة ايران في تجاوز كل الازمات في هذا المجال، وإن الإقرار بحقها النووي السلمي هو انتصار لإرادة الخير على ارادة الشر وارادة السلام على ارادة الحرب، فهنيئا لإيران وشعبها هذا الإنجاز التاريخي.
وهنيئا celebrity porn fakes للعالم الإسلامي وشعوبه هذا الإنجاز الذي سيفتح لها آفاق هذا المجال الرحب بعد إن فتحت ايران أبوابه لها بحسن صنيعها وقوة ارادتها وصلابة قيادتها، فلها الشكر منا وافرا ودعائنا بديمومة الإنتصار آجلا.

#مكتب_المرجع_الفقية_قاسم_الطائي

 

أضف تعليق


 
stamp
DMC Firewall is a Joomla Security extension!