الجمعة07202018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز وجهة نظرنا الحل هو إلغاء رواتب أعضاء البرلمان

الحل هو إلغاء رواتب أعضاء البرلمان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
16bda16183a29e0c6dcff0bac605fcd7
لم يعُد هناك إثنان في العراق toon porn يختلفان على أن الفساد المالي هو الحاضنة الأولى للإرهاب,  وإن هذه الحاضنة أشدّ خطراً من الإرهاب لأنها تحتضنه وتُرضعه وتُنمّيه. كما لم يعُد هناك إثنان يختلفان أن أعضاء البرلمان العراقي (ممثلي الشعب) استأثروا بالمال والقرار ففسدوا وأفسدوا, حتى باتت أهزوجة الجماهير المعروفة (نواب الشعب كلهم حرامية) هي البوابة الطبيعية للأهزوجة الأخرى التي تقول: (أبناء الشعب نصْهم حرامية) باعتبار شبيه الشيء منجذب إليه.
وما دامت المعادلة أصبحت بهذا الوضوح وبهذا السوء وأن الطبقة السياسية باتت متّهمة من قِبل القاصي والداني بهذا الفساد, وإن التنافس Cumshots الانتخابي لم يعُد سباقاً لمصلحة الوطن, وإنما تسابقاً على أموال الوطن, فلمَ لا يُصار إلى حلّ جذري يقطع دابر الفساد ويُعيد الأمور إلى نصابها الصحيح؟؟ أقترح أن يُسنّ قانون من قِبل وزارة المالية أو التخطيط المعنيتان بشؤون المال تُلغى بموجبه رواتب أعضاء البرلمان, ويُحتفظ لكل منهم براتبه الوظيفي مع إضافة نثرية خاصة محددة naked celebs لمكتب العضو بصفته الحقوقية وليس الحقيقية.
كما أقترح وضع celebrity sex tapes شروط خاصة لمرشّح البرلمان بحيث لا يُسمح بالترشّح لكل من هبّ ودبّ. ولعلّ في مقدّمة هذه الشروط أن يكون عنوان المرشح أو مؤهلاته هما اللذان يشرّفان البرلمان لا أن يتشرف هو جنابه بالانتماء إلى هذه المؤسسة النبيلة.
كل ذلك لكي لا يبقى لعاب الوصوليين والنفعيين والمتسلّقين يسيل على المال العام في كل دورة  انتخابية, أي كل أربعة أعوام ولكي لا يبقى التهافت على هذه المؤسسة رخيصاً كتهافت الذباب الأزرق على جيف الطعام؟
إن هذا الإجراء معمولٌ به في العديد من دول العالم, وكان معمولاً به في العراق في عهود سابقة, الأمر الذي يَحول دون أن يجعل من مجلس الشعب دكاناً بائراً يستقطب أرقاماً بائسة من العاطلين عن العمل الذين لا يُجيدون إلا التحديق في وجوه من رشّحوهم ليرفعوا أيديهم بـ (نعم) أو (لا) أثناء التصويت.
هذا أولاً, وثانياً لكي لا يضطروا إلى وضع حمايات خاصة بهم تَدفع عنهم كراهية الناس, فتزداد هذه الكراهية ضعفين, ويزداد الطين بلة.
أقول: إنّ هذا كلّه لا يمكن أن يتحقق إلاّ بعد تشريع (قانون الأحزاب) المعمول به في جميع الدول الديمقراطية حيث يتكافأ جميع المرشحين في الدعاية الانتخابية ولا يحقّ لأحد استخدام المال العام لهذه الدعاية على حساب غيره مهما famous people كانت الذرائع والأسباب. بل منع استخدام المال أصلاً للدعاية حسب الهوى إلا تحت إشراف الدولة وبشكل متكافئ أيضاً.
وأؤكّد على هذا التكافؤ لكي لا يصل إلى البرلمان رقم يتيم لا يعرفه سوى مائة أو مئتين من عشيرته أو أعضاء حزبه أو كتلته أو طائفته ممن خدعهم أو اشتراهم بالمال فيوضع ممثلاً للشعب أو لمائة ألف من الشعب وهو أبعد ما يكون عن ناخبيه بسبب حبه للمال أو السمعة أو الجاه.
رحم الله حكام الناس وزعماءهم التأريخيين الذين كانوا يسيرون بين جماهيرهم بمحبة ومودة ووئام, وبلا حرس أو حمايات حتى قيل أن أحدهم أجهد نفسه يوماً بسبب تفقّده لرعيته, فجلس تحت شجرة ونام, وحين مرّ به أحد الناس وقف على رأسه وراح يقول: >رحمك الله يا فلان عدلت فأمنتَ فنمتَ< .
ورحم الله ذاك الحاكم العادل الذي قال: >والله إن إمرتي عليكم لا تساوي نعلي هذا إلا أن أقيم حقاً أو أبطل باطلاً< .

 
stamp
DMC Firewall is a Joomla Security extension!