الأربعاء05232018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز وجهة نظرنا لماذا خُلق الإنسان؟ جواب آخر

لماذا خُلق الإنسان؟ جواب آخر

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
hqdefault

سألني صديقي يوماً celebrity sex tapes قائلاً: لماذا خَلق الله الإنسان وهو يعلم أن الشر في الأرض أمر لابدّ منه< وأضاف متسائلا:  هل gay cartoon porn تتصور أن نعمة الوجود أفضل من نعمة العدم مع وجود كل هذه الشرور والأمراض والزلازل والكوارث الطبيعية التي توجع الإنسان وتؤذيه, وربما تحمّله ما لا طاقة له به على تحمّله؟ <
فأجبته بهدوء:
 >إن الذي ذكرتَه من شرّ وأمراض وزلازل وكوارث وغيرها من منغّصات الحياة كلها استثناء, أما القاعدة فخير وصحة ولذة ومتاع, أليس كذلك< ثم سألته:
>وماذا تقول لو كانت الدنيا نعيماً دائماً وطعاماً طيباً, وكواعب أتراباً؟ وبدون أية منغصات أو آهات؟ هل تتمنى الوجود فيها أم العدم؟ < فقال على الفور:
>بل الوجود والتمتع بجميع الطيبات< فقلت معقّباً:
>إن الله تعالى خلق الإنسان كي يمتّعه في حياة سعيدة كلها طيبات. ولكن هذا الإنسان لا يعرف طعم الصحة إلاّ إذا أوجعه المرض, ولا يدرك معنى الجمال إلا إذا رأى القبح, ولا يتذوق حلاوة الطعام إلا عند الجوع, كما لا يرى لذةً بفوز إلا على حساب الخسارة عند آخر, وهكذا استشعار قيمة الأثاث ونوع القصور, وطعم الماء, والجنس والسفر, وكل ما لذ وطاب في دنيا الناس.
أقول: لقد خلق الله الإنسان ليُطلعه في هذه الدنيا على نماذج من هذه الطيبات, ويُريه أسباب قبحها وأضدادها, لعلّه يتذوق نكهة جمالها في يوم مقداره خمسين ألف سنة مما تعدّون.
أي ما قيمة مئة سنة مثلاً من العذاب والهمّ والغمّ في الدنيا مقابل ملايين السنين من اللذات والنعيم في جنات الخلود؟ <
وهنا علق صديقي متسائلاً:
>بما أن الجمال لا يُعرف إلا من خلال القبح, وإن طعم الصحة لا يُعرف إلاّ عند المرض, فمن يرضى أن يكون قبيحاً لتجلية الجمال؟ أو قل من يرضى أن يكون قُرباناً لهذه المعادلة celebrity porn movies الصعبة؟ < مضيفاً: >بل لماذا هذه المعادلة أصلاً؟ < فقلت:
>هل يمكن أن تتصور إمرأة جميلة إذا كانت كل النساء بنفس الجمال؟ وهل سيكون هناك معنى لبيتٍ جميل وحديقة غنّاء إذا لم يكن هناك بيت أقل جمالاً, وحديقة أقل celebrity nudes زهوراً, أو بلا زهور مثلاً؟ < فأردف قائلاً:
>أكرر, ومن ترضى أن تكون قرباناً, أو قل من ترضى أن تكون قبيحةً لتجلية جمال أخرى؟ < قلتُ:
>إنها تلك التي ترضى بقلة جمالها وتحسب ذلك عند الله, معتبرة التباين حكمة منه سبحانه لتمييز أختها الأجمل لاسيما وهي تعلم (أي هذه الفتاة المختبَرة المحتسِبة) أنها ستعوض جمالاً وزهواً في يوم عاشت في انتظاره عمرها كله, وظلت في شوق كبير إليه عند ربّ رحيم تعتقد أنه رؤوف كريم وسوف لا يبخل أن يعوض من عاشت له ونذرت نفسها إليه بكل أنواع الحب والطيب والجمال, ومثلها لمن نذر نفسه للحق والعدل والكرامة وباقي الصفات الجمالية العذبة التي أودعها الله تعالى في عالم الوجود  .

 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!