الأربعاء05232018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز وجهة نظرنا بين celebrity sextapes البرلمان (الملكي) والبرلمان (الديمقراطي)

بين البرلمان (الملكي) والبرلمان (الديمقراطي)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
brlman kung

وحين قال الإمام علي (ع) >ما جاع فقير إلا بما مُتّع به غني , وما رأيت نعمةً موفورة إلا وبجانبها حق مُضيّع< فإنما وضع أصبعه على الجرح وشخّص أساس الظلم , وأوضح السبب الرئيسي في هلاك الأمم والشعوب .
ولعلّ أول ما نبّهْنا من الوقوع في محذوره بعد التغيير الذي حصل في العراق هو قانون رواتب البرلمانيين العراقيين السيء الصيت الذي وُضِع زمن الحاكم الأمريكي (بريمر) وأوصل العراق celebrity porn tube وأهله إلى ما أوصلهم إليه اليوم من عنف وعنف مضاد , وإرهاب وإرهاب مضاد , إضافة إلى ما سبّبه من أرقام فساد أزكمت عفونته الإنوف .
وحين يتحدّث كثيرون من هؤلاء البرلمانيين اليوم عن فقر العراقيين وتبديد ميزانيتهم فإنهم ينافقون ويكذبون بل يضحكون على أنفسهم قبل أن يضحكوا على مَن يمثّلونهم , لأنهم أول من بدّد الميزانية , بل شرعن تبديدها وسرقتها عبر إقرار ذلك القانون السيّء .
ومن مقارنة cartoon porn comics سريعة بين البرلمان الملكي عام 1945 والبرلمان (الديمقراطي) الجديد عام 2005 نكتشف ما يلي :
1-    إن راتب عضو البرلمان في العهد الملكي لم يكن يزيد عن راتب مدير مدرسة ثانوية آنذاك . بينما بلغ في البرلمان الجديد عشرين ضعفاً عن ذلك إن لم يكن أكثر بحسابات العملة في العهدين طبعاً .
2-    ليس لعضو البرلمان الملكي أي راتب تقاعدي وله أن يعود إلى وظيفته عند انتهاء عضويته في البرلمان . بينما دخل البرلمانيون الجدد معركة غير شريفة ضد جماهيرهم من أجل تثبيت رواتبهم التقاعدية الخيالية .
3-    لم يكن لدى البرلماني الملكي أية حماية , ويحق له أن يحمل مسدساً فقط , ولا يحق له امتلاك هذا المسدس بعد انتهاء Cumshots عضويته , بينما بلغت حمايات بعض البرلمانيين الديمقراطيين الجدد جيشاً من المسلحين مع رواتبهم وسياراتهم المصفّحة التي تجوب الشوارع بأصوات منبهاتها المقرفة .
4-    ليس لدى البرلماني الملكي أية حصانة , وإذا ارتكب أية جناية يُحال إلى المحاكم القضائية ويَصدر الحُكم بحقه خلال أسبوع , بينما أصبح للبرلماني (الديمقراطي) حصانة لا يعلم تفسيرها nude celebs إلا الله والراسخون في الدجل.
5-    لا يحق للبرلماني الملكي شراء أي عقار في فترة عضويته , بينما اشترى البرلمانيون الجدد ما راق لهم من العمارات والعقارات في العراق وخارجه وبلا رقيب أو حسيب .
6-    لا يحق للبرلماني الملكي السفر إلى خارج العراق على الإطلاق إلا بمهمة رسمية , بينما صار السفر اليوم بيد البرلماني الديمقراطي , ولا يحق لأحد منعه على الإطلاق .
7-    إذا تغيّب البرلماني الملكي لخمس جلسات متواليات بدون سبب وجيه فإنه يُفصل من عضوية المجلس حسب القانون , بينما هناك من البرلمانيين الجدد من لم يحضر جلسات البرلمان سوى مرتين أو ثلاثة خلال أربع سنوات وهو يتقاضى راتبه الشهري كاملاً غير منقوص .
ومن قراءة متأنية لهذه الأرقام نكتشف المفارقة الرهيبة , بل نكتشف السرّ وراء كل ما جرى ويجري في العراق الجديد من عمليات الموت الجماعي الناتجة عن الحقد والحسد وفساد الذمم والضمائر , إضافة إلى ما أحدثتْه الخطابات الأيديولوجية التي (يجيد) توظيفها روّاد الخطاب الطائفي المقيت .
وإذا أردنا إصلاحاً لما خرّبه الدهر في (الرحلة) البرلمانية الجديدة , وعبور فساد السنوات العشرة الماضية , فلا ينبغي إعادة النظر في رواتب أعضاء البرلمان وامتيازاتهم وحسب بل إعادة النظر في النقاط المذكورة جميعها واسترجاع ما أخذوه من سحت حرام وتوزيعه على ذوي الشهداء الذين أُزهقت أرواحهم بسبب ردود الفعل غير المسؤولة التي نُفّذت (جهلاً) أو (تكليفاً) من قِبل البسطاء أو من قِبل الحاقدين والحاسدين الذين هالهم أن يبلغ ما يتقاضاه عضو البرلمان (الديمقراطي) عشرة أضعاف أو عشرين عما كان يتقاضاه البرلماني الملكي أو مدير المدرسة أو خريج الجامعة .
تُرى هل كان هذا هو سبب (حيازة) العراق للرقم القياسي كواحد من أكثر دول العالم فساداً ؟ ! وهل هذا هو سبب celebrity sex videos زيادة عدد المفخخات والتفجيرات التي أكلت الأخضر واليابس في العراق , أم أننا سنبقى نؤكّد على أن الإرهاب هو سبب الفساد , وليس العكس ؟!
نعم , إن الفساد هو حاضنة الإرهاب وليس العكس وإنْ كان كلاهما وجهان لعملة واحدة . وإذا أردنا القضاء على الإرهاب فلا بد من القضاء على الفساد أولاً , والعكس ليس صحيحاً , وإلاّ سنبقى نجادل هل الدجاجة من البيضة أم البيضة من الدجاجة , ويبقى (الأذكياء) يأكلون البيض والدجاج معاً تاركين الأغبياء يتجادلون حول هذه الفلسفة البائسة ويختلقون بعدها فلسفة الفرق بين المحاصصة والشراكة والتوافق , وهل أن الديمقراطية (التوافقية) أفضل أم التوافقية الديمقراطية . وهل الأولى ستكون بديلاً عن ديمقراطية الأغلبية , أم أن هذه الأخيرة ستُغلَف بغلاف (الغالبية) مع رداء فضفاض سيتمزق بعد أول جلسة يعقدها الأعضاء الجدد؟!
وهذا ما نخشى وقوعه بعد أن أتقن الاخوان الأعداء مهنتهم الكلامية في شطر الشعرة إلى شطرين متفننين في تطويع المواطن البريء وقيادته إلى المجهول .

 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!