الجمعة11162018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home نقش القلم نقش القلم بارادايم تايمز وجهة نظرنا الاختلاف تكامل

الاختلاف تكامل

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
olika

أقول: إن في الاختلاف تكامل, وإن في الحوار خصوبة ورشد, وإن في التفكير حكمة وسعادة, وإن كثيرين في الغرب يعرّفون الانسان بأنه (حيوان مفكر) أليس كذلك؟!  هنا سكتتْ صديقتي لحظات ثم قالت, أليس هناك موضوع مهم نتحاور فيه غير غطاء الرأس وهو مسألة تافهة ولا قيمة لها؟ فقلتُ: إن غطاء الرأس ليس موضوع الحوار, وإنما هو مفتاح حوار celebrity news وأضفتُ:
ألا تعتقدين يا عزيزتي أن الطلبة في مدارس الشرق والغرب يدرسون مفاتيح الحوار ويتعلمون كيف يبدؤون حواراً مع الآخر؟ ومن أسئلة بسيطة تبدأ بالسؤال عن الساعة واليوم والتأريخ مثلاً؟ وتمرّ بالحديث عن الطقس والمناخ, وتنتهي بالسياسة والثقافة والآداب والفنون؟ أليس جميلاً أن يكون غطاء الرأس مفتاحاً لحوار معمق يبدأ من قطعة قماش تغطي الرأس والأذنين وقد لا ينتهي إلا في السماء وأقوال الأنبياء؟ أو قل يبدأ من السيدة مونيكا وهيلاري كلنتون, ولا ينتهي إلا بالزهراء ومريم العذراء, وهل كانت الأخيرة تغطي رأسها أم لا ولماذا؟ وهل هي سيدة لنساء العالمين فعلاً كما ورد في القرآن والإنجيل, وكما يعتقد المسلمون والمسيحيون, ولماذا؟ وهل قصة المسيح حقيقية أم خرافة, وهكذا إلى أن تأمر مضيفة الطائرة بشدّ الأحزمة - وبصوتها الرخيم - إيذاناً بلحظة الهبوط في المطار!!
هنا علقتْ صديقتي مبتسمة: إنه حوار حالم فعلاً يبدأ بلحظة الإقلاع ولا ينتهي إلا لحظة الهبوط, ولكنْ ألا تعتقد إنه حوار يعيش فيه صاحبه في الأحلام بدل أن يعيش في الواقع؟ فقلت:
ولماذا نبخل بالأحلام على الانسان. ونصف عالَم الانسان أحلام؟ ألم يقل الإمام على (ع): >الناس كركبٍ يُسار بهم وهم نيام فإذا ماتوا انتبهوا (أي استيقظوا) ؟ < ألم يكن معظم المصلّين سائحون في أحلامهم حتى أثناء صلاتهم, ولذلك جيء بركعتي السهو والشك لعلاج هذا الخلل في الصلاة؟
أليست الأحلام الحقيقية والطموحات هي جزء مهم من حياة الانسان, وبعضها يتحقق وبعضها أضغاث أحلام كما هي أحلام النوم والنعاس بلا اختلاف على الإطلاق؟!
هنا استوقفتني صديقتي وكأنها استيقظتْ من حلم جميل والتمستْـني أن أعيد الفكرة لأنها كانت مستغرقة في بحر naked celebs أحلامها ولا علاقة لها بحديثي لا من قريب ولا من بعيد, بعدها راحت تشرح لي كم كانت أحلامها في صباها, وكيف تبخرتْ وكأنها أضغاث أحلام فعلاً. حتى وصلت إلى حلم لا يُصدق حيث رنّت سماعة الهاتف, عفواً الموبايل, وراحت تتحدّث مع صديق لها في الهند تعرّفتْ عليه في الـ (فيسبوك) وسمعته في الـ (فايبر) ورأته في الـ (تانكو) ولم يبقَ إلا أن يتحول إلى طاقة ضوئية ويحضر عندها في لحظات كما حضر عرش بلقيس أمام النبي سليمان قبل أن يرتدّ إليه طرفه!! فأين الحقيقة؟ وأين الحلم؟ وهل يصدق الناس قصة بلقيس هذه الأيام أم يكذبوا قصص الفايبر والتانكو التي لم تكن لتصدق قبل عدة أعوام؟ نعم, إنها لم تكن لتصدق قبل عدة سنوات حتى لو أدعاها نبي من الأنبياء أو شرحها أعلم العلماء؟
وإذا عدنا إلى غطاء الرأس عند الفتاة, فهل يعني منظرها وهي تسير حلماً لا يستطيع تفسيره العلماء, أم أنه واقع يذكّر بالسماء؟! إنه بالتأكيد منظر يشدّ الناظر للتفكير في سر تشريعه, تماماً كما هو منظر naked celebrities المصلي عند ركوعه أو سجوده أو ابتهاله. فهل ترى نساءنا ورجالنا اليوم بحاجة إلى من يذكّرهم بالسماء بعد أن غرقوا بالأرض أم أنهم انهمكوا بنصفهم الأسفل ولا وقت لديهم للتفكير بنصفهم الأعلى؟ نعم, إن شبابنا اليوم لم يعودوا يفكرون بشيء إلا بالأرض ولا شيء غير الأرض بينما لا تشكّل الأرض حجماً في عداد السماء إلا ذرة سابحة في صحراء مترامية الأطراف, أو قطرة ماءٍ ضائعة في محيط لا حدود لقعره ولا سواحل.
هذا هو ما يقوله علماء الطبيعة والفلك حول حجم الأرض فعلاً. ولعل ما يقوله الفلاسفة وعلماء النفس مثل هذا أو أكثر عن النصف الأسفل والنصف الأعلى من الإنسان. فهل المسألة ما زالت أحلاماً وأوهاماً أم أن فيها من الأسرار والأخبار ما يمكن أن يكون مفتاحاً لأجمل أنواع الحوار؟!
أنبئونا قبل أن تتأففوا وتغلقوا الباب كي تكون رحلة الطائرة ساعة واحدة ممتعة بدل أن تكون هذه gay cartoon porn الساعة عدة ساعات مملات !! ونحن لكم من الشاكرين.

 
stamp
DMC Firewall is a Joomla Security extension!