الثلاثاء10232018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home سيماء الفتوغراف تشكيلي الزمن النفسي الطويل Bbw Porn في الأفلام العراقية القصيرة..!

سيماء الفتوغراف بارادايم تايمز

الزمن النفسي الطويل في الأفلام العراقية القصيرة..!

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
1453323 1425432151020005 854302323 n

المتابع لحركة الأنتاج السينمائي العراقي يلاحظ غزارة في أنتاج الأفلام القصيرةوهذا إنما يعبر عن أرتقاء وعي السينمائيين الشباب celeb sex video الى مستوى الواقع الأجتماعي الغني بالأحداث الجسام التي يعيشها العراقيون منذ أن ألتهمت الحروب صفو حياتهم وشردتهم وأبعدتهم عن تربة بلادهم التي قلما كانوا يفارقونها في الماضي.
فهناك خارج الحدود ثمة عراق آخر يقطنه عراقيوا الشتات ويبنون فيه قصور أحلامهم... قصورا فارهة تزيّنها أشجار النخيل وترويها سواقي ممتدة من الفرات ودجلة. وحتى عندما يصنع السينمائيون المغتربون أفلاما ترمز الى واقعهم، فهي رمزية مكثفة تستمد celebrity sextapes عمقها من بيئة العراق المعنوية والمادية.
وضمن الأفلام الستة القصيرة التي عرضها نادي السينما المنبثق عن المركز الثقافي العراقي بلندن في مساء التاسع والعشرين من تشرين الثاني - نوفمبر، كان للمخرج (جعفر مراد) أربعة أفلام تتسم بالرمزية العالية الى حد الأستغناء عن الممثلين والحوار. والمخرج هو الآخر مهاجر يعيش في بريطانيا لكنه أمتلك أدواته السينمائية من خلال الدراسة الأكاديمية في جامعة شفيلد حيث كان الأول على دفعته في الأخراج والتصوير والتحرير، بالأضافة الى تميزه بحس التجريب وتقديم أفلام قصيرة مركزة في مضمونها ورسالتها. ويتحتم على المشاهد أن يهيأ ذهنه لأستيعاب الرموز البعيدة التي تنطوي عليها أفلام هذا المخرج الأجتهادي، القصيرة جدا في وقتها.. والطويلة في زمنها النفسي..! ففي فيلم (بايسكل) ومدته أربع دقائق فقط يتحد ث المخرج عن مفهوم عراقي للحياة - الحياة غير المستقرة وغير الآمنة – في أطار ومفردات ورموز غير عراقية. حاول المخرج في نهاية الدقائق الأربعة أن يمنحنا شعورا بالأمل من خلال أيقاد شمعة وأنسحاب بقعة الدم، لكن هيهات بعد أن زرع فينا اليأس – بنجاح - في الدقائق الثلاث الأولى..! فهو مخرج يتلذذ بالغوص في أعماق النفس البشرية مُميطا اللثام عن أخفاقاتها وشرورها. ففي فيلمه الثاني (لا حاجة للحبر) حقق مواصفات أفلام الرعب النفسي من خلال الغيرة العمياء التي تدفع بعازفة البيانو الى قتل زوجها عازف التشيلو الذي ينجح في أجتذاب أسماع الجمهور أكثر منها..! فنحن هنا أمام موقف أنساني عام لايتعلق بالعراق فحسب. كما أن المخرج جعفر مراد لم ينس دوره في مقاومة و دحض تهم الأرهاب والعنف الموجهة باطلا الى العرب والمسلمين في المجتمعات الغربية. وأجمل ماحققه فيلمه (ليفربول) هو أن الذين شاهدوه من البريطانيين تقدموا بالأعتذار عن أفكارهم العنصرية المغلوطة. ثم أنتقل بنا المخرج الى معالجة قضايا المهاجرين الذاتية وصراعاتهم مع أنفسهم، ففي فيلمه (خلف المرآة) عالج قضية أتهام وتخوين المرأة وتحميلها أوزار الرجل ومعاقبتها ونفيها من المجتمع ظُلما وتجنيا، و مدة هذا الفيلم 12 دقيقة مضت دونما حوار حيث أكتفى المخرج بالأصوات المسموعة.
تجدر الأشارة أن الأفلام الأربعة للمخرج جعفر مراد حظيت بالعرض في الجامعات البريطانية ومهرجانات الأفلام القصيرة.
تضمنت الأمسية أيضا فيلما قصيرا بعنوان (عودة السنونو) للمخرج محمد منعم، وفيلما قصيرا بعنون (أو- نيجاتيف) للمخرج ياسر حميد ، ومرة أخرى ندرك أن latest celebrity news الفيلم القصير بات سلاح السينمائيين الشباب الحالمين بتفريغ شحنات أبداعهم وخزين تجاربهم بأقل قدر من التكاليف والوقت، فالأفلام القصيرة هي سمة العصر بدء من العراق وحتى آخر نقطة ملتهبة في العالم.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  لمشاهدة  الصور  لهذا التقرير

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.586027544784388.1073741900.308772229176589&type=3

 

 

 

 

 

أضف تعليق


 
stamp
DMC Firewall is a Joomla Security extension!